بحث هذه المدونة الإلكترونية

2008-11-25

الأمم المتحدة تدعو إلى منع تحقير الأديان

===========================
هذا ماكنت اخشاه واحسب حسابه منذ احداث الرسوم الدنماركية باستخدام المسلمين للنار لمواجهة النار او قتل الديمقراطية باسم الديمقراطية فالدول الاسلامية بعد المواجهات البربرية الفاشلة للدول الحرة المتحضرة والتي لم تفد قضيتهم بشيء بل كانت خير دليل على صدق نوايا المسلمين الهمجية حتى انها قد ابرزت الدين الاسلامي للعالم واصبح حديث العامة ومجال بحث للمفكرين الذين انتجوا العديد من الكتب الناقدة للدين الاسلامي وبالطبع قد منعت وحوربت بسبب صدق معلوماتها التي استطاعت هز قواعد الاسلام الهشة فلم تستطع الدول الاسلامية عمل اي شيء فلا هنالك صلاح الدين ولا خالد بن الوليد ولم تفدهم اعداد القوة من رباط الخيل يرهبون بها عدو الله فلذا لجؤو للطرق المتحضرة والمتعارف عليها لدى العالم والتي اجبروا على اتباعها غصبا الى الامم المتحدة وتم التصويت على القرار المطالب به من قبلهم مع مساعدات من دول صوتت معهم على القرار طبعا ليس حبا للاديان بل لاموال الدول الاسلامية التي ضختها في حسابات تلك الدول بشكل مساعدات واستثمارات فتبنى القرار 85 دولة مع معرضة 50 دولة اعتبرت القرار بكامله تعديا على الحريات , المشكلة ان القرار يشير الى "القلق العميق لكون الحملة الشاملة لتحقير الاديان والحض على الحق الديني بشكل عام خصوصا التمييز العرقي والديني تجاه الاقليات الاسلامية قد تكثفت منذ التطورات المأسوية التي وقعت في 11 ايلول/سبتمبر 2001" في الولايات المتحدة. واعرب عن "قلقه العميق لكون انتهاكات حقوق الانسان والارهاب غالبا وخطأ ما تنسب الى الاسلام".
نعم , القرار يعتبر تلميح لوقف الاسائة للدين الاسلامي وليس باقي الاديان التي تعتبرها كلها خطا وعلى ضلال هل يريدون ان نصدق ان الدول الاسلامية عندما يتم فرض قانون عدم الاسائة للاديان ستزيل الايات التي تتعرض للمسيحين واليهود ؟!
هل يعاقب كل من يصف اليهود باحفاد القردة والخنازير ؟!
هل ستجعل مكة منطقة سياحية تاريخية للكل دون تحديد لدينه ؟!
الكثير من الاسالة تتوارد وتتطور في مخيلتي هل يمكن ان يكون هذا القرار القشة التي ستقصم ظهر الفكر الايدلوجي بشكل عام ام سيكون نهاية لحرية التعبير ؟!

2008-11-19

تحطيم الأديان

أراؤكم حول رعاية السعودية للقاء حوار الأديان
طالبت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان قادة الدول إلى ممارسة الضغوط على ملك السعودية لإنهاء ما اسمته "التمييز الديني المنظم" في المملكة.
المزيد من التفاصيل من موقع هيومان رايتس ووتش - موقع خارجي المنظمة أصدرت هذه الدعوة بمناسبة لقاء حوار الأديان في نيويورك في 12 نوفمبر/تشرين الثاني تحت رعاية سعودية.ملك السعودية القى كلمة الافتتاح في المؤتمر الذي حضرته أكثر من خمسين شخصية سياسية من بينها الرئيس الأمريكي، ورئيس إسرائيل، بالاضافة الى ممثلين عن دول أخرى.هيومان رايتس ووتش تقول إن السعودية تميز ضد المسلمين الذين لا يتبعون المذهب الوهابي، وتنتهك حقوق المقيمين من غير المسلمين، وان هذه الانتهاكات مستمرة حتى بعد ان اطلقت المملكة مبادرة حوار الأديان في مدريد في يوليو/تموز.هل ترفض هذه الانتقادات وتراها غير منصفة لانها، كما يرى البعض، لا تأخذ بعين الأعتبار الوضع الخاص للسعودية؟ من جانب آخر، اليس من المفروض ان تطبق الدول الراعية لمؤتمرات التسامح والحوار ما تطالب الدول الأخرى بتطبيقه؟
=======================
الف لعنة على شركات الانترنت التي لدينا بالكويت وعلى اذلالها للعملاء فنحن على مشارف سنة 2009 والانترنت لدينا بطيئ ومرتفع الاسعار مقارنة مع باقي الدول المتقدمة التي باتت تستخدم الالياف الضوئية حيث انها اكثر جودة من الاسلاك النحاسية فتلك الشركات المتطورة تكون مهمتها توفير افضل المزايا والخدمات لعملائها فهي تضع شعار الزبون دائما على حق ونحن نعمل من اجلكم الذي قد يكون مادة قانونية لديهم ولما لا لا تدلع الشركات زبائنها وهي التي قامت على خيرهم والواجب ان ترد كرم ولائهم بعطاياها الوفيرة بدل ان تتعس حياتهم وتزيدها شقاء ونكدا برفع الاسعار وتقليل الخدمات حتى انها تطلب من الشرطة القبض عليك اذا لم تدفع حوالي العشرين دولار !!
بل انها قد تمنع عنك الكثير من المواقع بحجة انها تحمي اخلاقك حتى الافلام قد تحولها بقدرة مقص قادر من فيلم ساعتين الى ساعة وانت تدفع من اموالك لهم وانت تضحك وتقول بقرارة نفسك انا غبي واستاهل مايحصل لي , المشكلة تتطور من غباء المستهلك الى طريقة الاحتكار الخانقة وهي من اكثر الاسباب التي اكرهها بسبب تقيدها الظالم للمستهلك وجعله لا ينظر الا لشركة واحدة ولا يستطيع ان يقارن بينها وبين شركات اخرى تقدم نفس المنتج والتي بدورها تساعد على تاجيج المنافسة الحامية بين الشركات وهذا كله من اجل كسب المزيد من المستهلكين والقراء من الكويت يعلمون عن ماذا اقصد , الموضوع طرأ على بالي في فترة انقطاع الانترنت التي انشغلت بها بمتابعة اخبار مؤتمر الحوار الديني الفاشل بنظري لن اتكلم عن مؤتمر حوار الاديان بشكل عام فقد تطرق اليه الاستاذ بن كريشان في موضوعه حوار الاديان .. لخرق حقوق الانسان ما ساتحدث عنه هو محاولات العاهل السعودي توضيح فكرة لا يستطيع اعطائها بسبب فقدانه للفكرة اساسا فما بني على باطل فهو باطل فالدين الاسلامي قد ازاح كل الاديان في الجزيرة العربية في تصريح واضح بعدم جواز اجتماع دين اخر مع الاسلام حتى خرجت الينا العقيدة الوهابية باقصاء باقي الطوائف الاسلامية المخالفة لفكرهم حتى وصل الامر بتكفيرهم ووصفهم بانه غير مسلمين حتى ولو نطقوا الشهادتين !!
رد عضو مجلس الشورى ال زلفي لمذيع البي بي سي حين سؤاله عن عدم توفير معابد للمسيحين او للطوائف المسلمة الاخرى فكان جوابه
" بما أنه ليس لدينا مواطنون سعوديون غير مسلمين يتبعون دينا آخر ، فإنه ليس هناك من يرفض القانون الذي يمنع بناء معبد أو كنيسة".
وفي رد اخر لاحد اعضاء مجلس الشورى قال فيه بما معناه " لماذا نبني معابد لاشخاص من المحتمل انهم قد يتركوا السعودية حين انتهاء فترة اقامتهم وتبقى المعابد بلا رواد !! ".
ولكم في تعليقات القراء في ما وضعته اعلاه من اقتباس لموقع البي بي سي مثال على عقلية البعض المتفتحة والمغلقة بتأثير اجتماعي , السعودية بشكل عام والدين الاسلامي بشكل خاص بعيدين كل البعد عن مفهوم حوار الاديان فكيف اقنع يهودي بانني استطيع الحوار معه وانا ادعوه بالضال او اناقش المسيحي بسماحة الدين الاسلامي وانا انعته كل يوم بصلاتي بالغير مغضوب عليه او بالنصراني , حوار الاديان قائم على مصالح مشتركة سياسية واقتصاية بفعل ضغوط دولية تحاول اجبار جميع الدول التي تحاول قمع الحريات وتكميم الافواه باي طريقة كانت بان تعدل من قوانينها وتنضبط لقوانين حقوق الانسان وقد يستدعي الامر قرصة اذن لبعض الدول حتى تعتبر منها الدول الاخرى ويحذوا بحذوها .
الدين الاسلامي يريد ان يكون الوحيد بالجزيرة العربية ولا يريد معه شريك ينافسه حتى ان الدول تساعد بطرق ذكية مثل منع الكتب ومنع المعابد ومنع نشرات التي تدعوا لدين اخر مخالف له فهو مثل الشركات المحتكرة لبضاعتها حين تقول في قرارة نفسها هذه بضاعتي وغصبا عليك ان تاخذها فانت مجبر والاجبار في الدين الاسلامي هو حد الردة .
لن ازيد حتى لا اضيع باقي الافكار التي اتمنى بان تزودوني انتم بها في تعليقاتكم الكريمة .

2008-11-05

هلمو نصلي



لم ادع عيد الهالوين يمر علي مرور الكرام دون احتفل فيه فبعد محاولات لقضائه باحد البلدان التي تحترم الحريات لكن وللاسف لم استطع لظروف خارجة عن ارادتي اجبرتني على قضائه هنا لكن وعلى قول سمير غانم "بردو هشربها" اجتمعت مع بعض الاصدقاء المساكين المأسوف على شبابهم ذوي الجناسي الاوربية والامريكية الذين رماهم زمانهم للخدمة في بلد جعل من كل شيء ممنوع وحرام فلذلك حاولنا البحث عن كيفية قضاء العيد هنا بالكويت وبما ان بلدنا مشهور بالازدواجية التي تبيح له التضييق على مواطنيه وتيسير سبل الراحة للمقيمين فوجدنا عدة منازل وصالات افراح مؤجرة اعدت لاقامة الحفلات الخاصة بهم !!



واثناء ذهابنا الى احد تلك الحفلات تصادف مرورنا بالكثير من الاعلانات
الدعوذيه ومنها "يلا نصلي" وانا انظر للاعلان واذ بي اسمع همهمات صديقي توم وهو يقرأ الاعلان بالعربية المكسرة فهو من مواليد الكويت ويتحدث ويقرأ العربية بشكل شبه جيد , المهم تسأله صديقته وهي اول زيارة لها لدولة عربية مسلمة بعد منع والديها لها للسفر لتلك البلدان بسبب احداث الحادي عشر من سبتمبر ومايعرض على الاخبار من مشاهد القتل واسر الابرياء لكن بسبب اصرارها -وسوء حظها-اتت اول زيارة لها للكويت , يجيب توم على سؤالها بالمعنى المقصود من الاعلان ويشرح لها عن النظام المتبع هنا وفي اغلب الدول الاسلامية فاجابته ونظرها تقريبا موجه الي والكلام لك ياجارة-انا شعرت هكذا- فتقول لافض فوهها :

كيف تكون هناك اعلانات للدعوى للعبادة وهي المفروض ان تكون بين الانسان وربه ؟!

وهل تحتاج الى اشخاص يأمرون بالعبادة فتقول بان قس الكنيسة المجاورة لمنزلها في امريكا اخذ يلمح لها لبضع ايام لزيارة الكنيسة و قداس الاحد فتقول بانها تضايقت منه حتى اشتكته للشرطة بسبب تدخله بحريتها الشخصية , فتقول انا مسيحية ومؤمنة بالرب و يسوع لكن لا احب ان يفرض علي او ان يصل الامر بالمتاجرة بديني وان يصل مستواه للاعلانات فيحاول توم ان يزيد النار حطباً حيث قال لها بان هنالك المزيد الاعلانات المماثلة كالحض على الاخلاق والزكاة والحجاب والحياء ..الخ

رايت البنت فاغرة فاهها من الحسرة على الوضع فخرجت كلمة حق منها " اذا كان الدين بين الانسان وربه فلما يحتاج للاعلانات الدعائية !؟"

حينها وصلنا للحفلة وكلمتها ماتزال ترن في اذني مع وقع ترددات النظام الموسيقي لمنظم الاغاني BIG فقد الهب حماس الحضور وامتعنا في ذلك اليوم فجزاه اليسوع عنا خير الجزاء .



في الاونة الاخيرة انتشرت فكرة تعزيز القيم الاسلامية لدى النشئ او المجتمع بمعنى اشمل وهي تهدف لغرس المبادئ الاسلامية بطريقة اعتبرها تجارية كمثل من يكون لديه بضاعة ويحاول عرضها على الجمهور والمشكلة تحول فكرة الدين لله والبحث عن الله الى تفضل هذا هو الدين وعلى طبق من ذهب , فعندما يكون الشخص باحث عن الرب وسائلاً عنه ومتبحر في علوم البشرية حتى يستطيع ان يجد غايته فهنا معنى الايمان , اما ان يشكل الدين وفق اخلاق معينة وعبادات معينة مع افكار ايضا معينة فهذا احتكار وهو اشبه للسلعة , تخيل معي عزيزي القارئ ان كل دين او طائفة من دين معين قد روجت لافكارها بنفس طريقة الاعلانات الموضوعة اليوم فكيف سيكون الحال ؟

سنجد المسيحي يقول صليبي هو الحل والشيعي سيقول تربتي شفاء وسيقول اليهودي الا حائطي وكما نقول بالكويت " الزين عندنا والشين حوالينا" وسنكون في سوق الاديان كلٍ سينادي على بضاعته وستصبح كحال معجون الاسنان والشامبو فهم مختلفين الماركات لكن هدفهم واحد هو التنظيف !!



في القصص الاسرائيلية وما عدل عليها من قبل المسلمين نجد ان اغلب الانبياء والرسل وجدوا الله اثناء تاملاتهم وبحثهم عنه ولم يذهبوا لمركز تجاري لسماع نبيل العوضي وهو يحدثهم عن فضل الصلاة او لذة العبادة او ينصحهم بسماع الاناشيد الكلام لبعض الناس :)

لذلك تكون اغلب اجابتي لمن يسالني في المدونة او في الايميل بان الواجب عليه ان يبحث فانا لست بنبي او رسول حتى ابلغه ما انزل علي فما انا الا بشر نسيا , منذ بداياتي الى الان قد استطعت تحصين نفسي بالعلم والمعرفة وهذه قد اخذت مني سنين عدة اتعبتني جدا ابعدت اناس عني علمتني ان ارى الكون بمنظور اخر ان احلل الاحداث التي تمر امامي ان لا ادع شيئا الا وبحثت عنه فهذه هي طريقة التعلم لدي والتي اتبعها وقد ذكرتها باحد
مواضيعي فمثلا عندما يسأل شخص عن كيفية سير السيارة فهنا تكون الاجابة احمق من السؤال نفسه لكن عندما يسأل عن مكونات البنزين المستخدم لتشغيل محرك السيارة فهنا يتبين السائل قد اطلع على الاقل على هندسة المكينيكا لكن العيب ليس بالسائل ولا المسئول بل بالتعليم الذي عود الجيل على التلقين متبعا طريقة ترديد البغبغاوات .

======================
وللعزيز موزارت هذا الاهداء الذي ذكرني بمقاله .