بحث هذه المدونة الإلكترونية

2008-07-30

لماذا لا أكون " لا أدري " ؟!

بقلم: فكتور ج ستينغر
ترجمه من الانكليزية للاسبانية: فرناندو ج توليدو
ترجمه من الاسبانية للعربية: فينيق . م. الملحدين
كثيرين غير مؤمنين يقولون بكونهم لا أدريين { أغنوستيكس } بدلاً من كونهم ملحدين. لا يعتقدون بوجود الله, لكنهم ليسوا أكيدين وبالتالي يكونوا ممتنعين عن تسميتهم بملحدين. موقف مشترك يكون القول: " ربما يوجد شيء هناك في الخارج. على كل حال, لا نعرف كل شيء ".
كم نكون متأكدين من عدم وجود الله لكي يتم تحديدنا { أو تسميتنا } كملحدين, بوضوح, لا يمكن أن نكون متأكدين 100% من أيّ شيء. لكن يمكننا التأكد بنسبة 99.99999% بكثير من الاشياء, وهذا يكون غالباً كافي لاتخاذ قرارات يومية بحياتنا. لا يمكننا التأكد بأنه في حال سقوطنا على الأرض من على السرير صباحا لن تنكسر رقبتنا, لكننا لا نبقى في السرير لأجل هذا. نسافر بسيارات وبطائرات, حيث احتمالات البقاء على قيد الحياة لا تكون 100%, لكن نعم يكفي نسبة قريبة لها للقيام بالسفر.
في مثل هذه الاحوال, نقوم بعمل تحليل { خطر – فائدة } ونقرر بأن الفائدة تبرّر الخطر.
بعض الاشياء تكون, لأجل كل مقصد عملي, آمنة. لو نقوم بالقفز من نافذة بالطابق العاشر, هل يمكننا أن نكون متأكدين كفاية من تلقينا لخبطة فظيعة, ليس لاجل الوقوع, كما يًقال, بل لأجل الوصول. الآن حسناً, طائرة مربوط بجناحها فراش سيكون بامكانها السير بشكل صحيح مع انقاذنا . من جديد, كما يُقال, " كل شيء يكون ممكناً ". لكن هذا يكون مثال لنموذج من الاشياء الممكنة مقابل ما تعلمناه من اشياء دون اخذها بالحسبان.
هكذا إذاً, ما هو الحدّ الفاصل بين اللاأدري والملحد؟
فيما لو نقم برسم خطّ بنسبة 100% من اليقين, بالتالي لن يتبقى أي مكان للملحدين. بهذا الحال, لن يوجد ملحدين ولا حتى في خندق!! مع ذلك, بعض الاشخاص يتم تسميتهم كملحدين, متضمنين كثيرين قد أمضوا زمناً في خنادق!! الكلمة يتوجب أن تعني شيئاً بالنسبة لهم.
أشير لأن الملحدين هم أشخاص قد قدّروا الامكانات, حلّلوا { الخطر – الفائدة }, ووجدوا بأن وجود الله يكون غير مرجّح وأنهم يفضلون امضاء حيواتهم دون كل هذا الحمل الذي كل اعتقاد يقويك على حمله.
حمل الاعتقاد يكون مزعجاً. ليس فقط لأجل التبرع بالزمن والنقود للكنيسة, بل, الاكثر أهمية, يُنتظر أن تقوم بتغيير رأسك { الغاء تفكيرك }. وكما قال دان كويل " فقدان الرأس يكون شيء فظيع ".
عندما تكون عضو مؤمن في دين ما, لا تكون حراً باستخدام رأيك الشخصي بما يكون أفضل بالنسبة لك, بالنسبة لعائلتك ومجتمعك. أكثر من ذلك, يُنتظر أن تؤجل الرأي بما يؤكده الآخرون من امتلاكهم لسلطة فوق طبيعية. ومنذ اللحظة التي لن يوفروا فيها أيّ دليل يثبت ما يقولونه باستثناء كلمتهم, مطلوب منك تفادي استخدام قراءتك الشخصية للأمر.
بطول قرون من الزمن, الكثيرين قد رغبوا باختبار قاعدة بناء منطقي بالاعتقاد الفوق طبيعي. الكل قد اخفقوا. المتنبئين يمكنهم للآن جذب الزبائن نحو براهينهم الساذجة الغير منطقية, من نموذج: كيف يمكن – للكون, الحياة, الوعي – أن تكون قد وجدت من لا شيء؟.
هم يقومون بالتأكيد لمن يسمعهم بأن الله قد عمل كل هذا. لكن لا يعتبرون من سخف الحجّة ومُحالها: شيء لا يمكنه الصدور من لا شيء, وبالتالي يتوجب صدوره من الله .. الذي صدر من لا شيء!!!!!!!!!!!!!!!
في آخر الأمر, الاعتقاد في واقع لا يمكن كشفه ومتسامي { القصد الله القابع في الاعالي } قد انتهى في الايمان قبل أن ينتهي في العقل. الكنائس قد أقنعت الجزء الاكبر من البشر بالاعتقاد بما هو غير قابل للتصديق, اعطائه رصيد لما يكون بعيد عن الواقع, عقلنة اللامعقول.
الملحد يكون شخص لا يمكنه الاعتقاد بشيء لا يمتلك قاعده منطقية, والذي لا يكون شيء أكثر من كونه خيال ووهم بائس منذ الطفولة الجاهلة والمؤمنة بالخرافة في الجنس البشري.
المصدر الاسباني
http://www.sindioses.org/simpleateismo/porquenoagnostico.html
====================================
مقال منقول من مدونة العزيز فينيق , يستحق القراءة والاطلاع عليه من باب المعرفة .

2008-07-24

أسلمة الفكر العلماني !!

لم أعي هول الصدمة التي فاجأتني من قبل صديقي وهو يتحدث عن ايقافه لمواطن "جنس ثالث" بعد ارتشافي لكأس الويسكي مرة واحدة دون انزل للكاس حتى استوعب تلك المصيبة , بالمناسبة صديقي هذا خريج اكاديمية "الشرطة" .. !!

سبب ايقافه لهم يعتبر موضوع رائع للكتابة عنه فهو متشابك غير متداخل الا بعد تجربته كمثل B 52 وحلاوة الموضوع تكمن في وجود حالات كثيرة مشابها لصديقي في واقعنا .


ازدواجية المعايير هي مايتصف به اغلب المواطنين ممن أمنوا بالله ربا وبمحمد نبيا ورفعوا كأس نخب ايمانهم مع عشيقاتهم قبل صلاة الفجر !!

صديقي هذا لديه علاقات مع "الجنس الثالث" و صاحب كأس و صاحب كَيف ايضاً طبعا لا انسى ذكر علاقاته الغرامية مع الجنس اللطيف ومحب للاغاني الراب فهو يذكرني بـ 2pac وايمانه بالرب فصديقي العزيز حاول توضيح رايه بعد ان طلب مني تخيض صوت ipod بسبب أذان المغرب وصاحب الشقة يحاول تضبيط "التبويقه" لنا ويستمع لمحادثتنا على فكرة صاحب الشقة مثيلي !!

القصة حقيقيه لاتستغربوا فهذه المره ليس من تاثير الويسكي ولا التبويقه ولا هي بالتهيؤات بل هذا ما حدث من مشاهد جعلت الويسكي شاي ليبتون بالنسبة لي فقد ذهبت السكرة وجاءت الفكرة كما نقول هنا , سبب ايقافه لهم ليس سبب إيماني هذه المرة بل بسبب تنفيذه للقانون الجديد المانع من التشبه بالجنس الاخر وهو برايه صحيح فهو يمنع مثل هذه المظاهر السلبية من ازديادها و إنتشار في شوارع الكويت الطاهرة وفي خضم حديثه تدخل احدى الصديقات سافرة الراس متبرجة الوجه مضيقة اللبس اكمل حديثه بنعم انا اشرب لكن لااريد ان تفتح اماكن للشرب بالكويت فالشعب لم يتعود حتى الان يحاول صديقي باطراد اقناعي بان الوضع الان جيد بالكويت بسبب مباركة الرب لها وبمالها بعكس الدول المجاورة التي جعلت تجارة الخمور ايراداً لها فاصبحت اموالها غير مباركة وزاد الطين بله تدخل الصديقة بقولها اننا اول من منح المراة حقوقها !!

هنا سكت cheb_ali عن الكلام المباح فقد وجد ان الوضع ميؤوس منه .


ذلك مثال عن وضعنا الحالي فالكل يرى الخير بنفسه وبسلالته التي ستأتي من بعده واهل بيته الطاهرين ايضا , السؤال طرحته هناك وسأطرحه هنا هل للدين علاقة في شخصية الفرد وما تأثير هذا في تعامله مع غيره من افراد المجتمع ؟


العزيز موزارت لم يعجبه المقال السابق وانا اتفق معه فهو مليء "بدهان السير" والتملق والمجاملة لكن والحق يقال فقد اوصل المعلومة بصورة شبه واضحة لكنها تفي بالغرض , في تعليق بمدونة موزارت وبمقاله علق احدهم بان التقية يستخدمها الملحدين ايضا وهذا ماعتقد قد فعله كاتب المقال وما تفعله الاغلبية الملحدة بالنسبة لي وبسبب تأثير الدين في شخصيات الافراد وتعاملهم مع افراد المجتمع حتم علي استخدامه التقية دون تغير لفكري فلا ضير من استخدامها في اثناء الزيارات العائلية حين اخبرهم عن ضرر الصيام وتعارضه مع العلم الحديث لكن أختمها الله اعلم وادعهم في حيرتهم ذلك الاسلوب كتب علينا تطبيقه بسبب تأثير الدين على شخصيات الافراد وهو ماجعل اوداج صديقي تنتفخ غيرة على دينه وهو مستعد في عقله الباطن ن يدافع عن دينه حين تقتضي الحاجة حتى بالأمس حين تجربتي طبخ الفوتشيني بالبيت وتجربتها على اهلي كنت قبلها اخبر اخي الصغير المتعلق بالمجاهدين والحافظ لاسمائهم والمتابع لاخر اخبار الاسلحة الحديثة عن حسين الاحمد وفضحه للقاعدة وللمجاهدين طبعا حصل معه ماحصل لصديقي لكن بتأثير اخي كوني اخيه الكبير فرميت الكلمة ومشيت للمطبخ ولبضع دقائق جاء لي اخي وهو يحاول "ترقيع" الموضوع يخبرني بان طالبان من جهة والقاعدة من جهة نعم طالبان تستخدم المخدرات لكن لاتتعاطاه والقاعدة لاعلاقة لها بهذا واما المغني التائب فهو يتسخدم التقية بسبب طرقات امن الدولة وسبب رجوعه هو اتصال امه التي لتو تذكرها اما في قلبه فهو يعشق الجهاد !!

هذا ما يحدث عندما يشكك احد بمعتقدنا وايماننا طبعا تختلف ردة الفعل , فالبعض قد يحاورك والبعض الاخر قد يضربك كل هذا بسبب تأثر الاشخاص بالدين واقحامه في امروهم الخاصة ..عفوا بل الدين اقحم نفسه في امرورهم الخاصة

فهو لم يجعل صغيرة ولا كبيرة الا احصاها لذا تجدهم في مناقشاتهم يلجؤن للدين كساتر لشكوكهم مثال افتح موضوع الكواكب والتنجيم مع احد المسلمين سيكون الجواب الالي هو "كذب المنجمون ولو صدقوا" فهذا ماسمعه وردده دون تفكير في احتمالية صدقهم !!

لكن لو تناقش فرد غير مؤمن على الاقل سيكون الجواب منطقي فيحدثك عن تاثير الكواكب على نفسيات الاشخاص ومشابهة الابراج في طباع من ولد في تاريخها ووجود اشعة غير التي نعرفها وكل شعاع له فائدة وهدف معين وهكذا .


تاثير الدين على الفرد تجعله يصدق امور اعجازية خارقة للعقل والمنطق قديمة وبالية قد لاتنفع للزمن الحاضر تجعله عديم الانجاز كونه عابر سبيل هذا كله له علاقة بأفراد المجتمع فالكويت وهي مثالنا لنقل 99% من سكانها مسلمون يحرمون الخمر ويصومون رمضان ويحرمون المعازف لكنهم يبيحون التجارة والمرابحة والتامين الاسلامي والدعوذه هل واجب على 1% اتباع قوانين الـ 99% ؟

وقع الكاتب في خطأ وهو تقنين الدين وحصره بقوانين وهو يقصد اذ كان حقا يؤمن بالعلمانية كفكر ان يزال الدين نهائيا كما هي وجهة نظري بهذا الموضوع حتى لاتكون هنالك النزعة الدينية في قلوب المواطنين فكيف اذا كانوا اطفالا هذا قد يجعل جيل كامل ذو نزعة دينية .


الدين الاسلامي لايمكن حصره وجعله للمسجد كحال المسيحية المعدلة فهو يحتاج للتعديل ايضا بسبب معاداته للباقي الاديان ووانتهاكه للحقوق الانسان ونبذه للحريات الفردية والكثير من تلك الامور التي جعلته منبوذ لدى العالم , اسرع حل طرأ في بالي بسبب كتابتي للمقال اثناء فترة الدوام وعدم استطاعتي البحث عن حلول وتركها للقارئ الكريم هو جعل الدين للعبادة فقط فالاركان الخمسة هي اساس الدين وهي كما ذكرت في مقالي السابق اكثر قواعد انسانية في الدين الاسلامي ولا تمس حريات الغير معتنقين للدين الاسلامي , فيمكن لشخص الزواج مِن مَن رضع معها ولا داع ان يرجع لحنبل ولا مالك ولا الجعفري .


لذا ففائدة العلمانية كفكر بانه تحفظ حق الدين كما تحفظ حق الانسان فهي تبعد الدين عن امور الدولة واصدار الاحكام كما انها تحفظ حرية الاقلية فهي تطبق الديمقراطية دون نزعة دينية .
============================
بالأمس اهديت قنينة BACARDI فكان أول كوكتيل طرأ على ذهني ....



2008-07-20

إعادة الاعتبار إلى العلمانية


لا تنطوي العلمانية على رفضٍ لدور الدين في الحياة السياسية، فمعظم المجتمعات الغربية الصريحة العلمانية، بها أحزاب وحركات تمارس السياسة والعمل العام بصورة علنية وفقاً لمرجعيات دينية مختلفة، إلا أن الفيصل هنا هو التزام تلك المجتمعات بمعايير المواطنة المدنية بالبعد عن الممارسات التمييزية وعدم نزوعها إلى احتكار السياسة باسم الدين.



.
كلمة العلمانية اليوم إحدى الكلمات السيئة السمعة في المجتمعات العربية، اللسان الشعبي يستخدمها كأحد مترادفات معاداة الدين أو العمل على فصل الدين عن المجتمع وأفراده، بل وقد يصل الأمر أحياناً إلى الربط بينها وبين الإلحاد والكفر. وفي هذا كله الكثير من الجهل والتعميم والافتئات على أحد أهم مرتكزات الدول الحديثة.
باختصار ومن دون الدخول في تفاصيل تاريخية وفلسفية لا تهم سوى القراء المتخصصين، تشير العلمانية إلى معانٍ أربعة رئيسية:
أولها، هو المساواة الكاملة بين المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية، فمن رحم العلمانية ولد مفهوم المواطنة المدنية الجامعة، وكفلت الدول الحديثة في دساتيرها وتشريعاتها حقوقاً اجتماعية وسياسية متساوية لأبناء الوطن الواحد من أتباع الديانات المختلفة.
ثانيها، هو ضمان حرية ممارسة التعاليم والشعائر الدينية في إطار من المساواة القانونية لا يفرق بين دين الأغلبية ودين أو ديانات الأقليات ويحمي التعددية القائمة، فتقديم المواطنة المدنية على الانتماء الديني استتبع التزام الدول الحديثة الحياد التام بالامتناع في فعلها ومؤسساتها عن التمييز، سواء الإيجابي، أي المحاباة، أم السلبي، أي الاضطهاد، باسم الدين.
المعنى الثالث للعلمانية، هو خضوع الهيئات الدينية، كغيرها من الهيئات الحكومية وغير الحكومية في المجتمع الحديث، لرقابة السلطات العامة خصوصا السلطة القضائية بهدف المنع المسبق لأي تجاوزات قد تحدث داخلها أو الكشف اللاحق عنها ومعاقبة مرتكبيها. فالعلمانية تستند إلى نظرة واقعية للهيئات الدينية لا ترى بها مجرد كيانات طاهرة لا يأتيها الباطل من بين يديها أو من خلفها، ولا تضفي قداسة على رجال الدين، ومن ثم تعاملهم كغيرهم من المواطنين المسؤولين عن أفعالهم أمام القانون.
أما المعنى الرابع، فيتمثل في تحول الدين بتعاليمه وهيئاته ورجاله ليصبح أحد الإطارات والأنساق القيمية الموجهة لحركة الدولة والمجتمع وليس هو الوحيد. فالدول والمجتمعات الحديثة لا تعادي الدين، بل تمزج في تشريعاتها وتنظيمها بين معايير دينية وأخرى وضعية على نحو يبتغي تعظيم مساحات الكفاءة والرشادة والعقلانية والحرية ويحول دون تسلط فئة باسم الدين على بقية المجتمع.
لا ترتبط العلمانية إذن بمعاداة الدين أو فصله عن الدولة والمجتمع، إنما هي، قبل كل شيء وفي الجوهر، دعوة ومحاولة لتنظيم دور الدين ودمجه في إطار حديث يضمن المساواة بين المواطنين ويحمي التعددية والحرية الدينية. وما شعار ثورة 1919 المصرية الخالد «الدين لله والوطن للجميع» سوى صياغة مصرية أصيلة لهذا الجوهر لامست بصدقها وعمقها ضمائر الملايين من المصريين وماتزال.
كذلك لا تنطوي العلمانية على رفضٍ لدور الدين في الحياة السياسية، فمعظم المجتمعات الغربية صريحة العلمانية به أحزاب وحركات تمارس السياسة والعمل العام بصورة علنية وفقاً لمرجعيات دينية مختلفة، إلا أن الفيصل هنا هو التزام تلك المجتمعات بمعايير المواطنة المدنية بالبعد عن الممارسات التمييزية وعدم نزوعها إلى احتكار السياسة باسم الدين.
أما ممارسات كمنع الطالبات المحجبات من دخول المدارس الفرنسية، أو رفع العسكر الأتراك وقضاة المحكمة الدستورية لشعار العلمانية لتبرير انقلابهم غير الدستوري على حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، أو المنع المطلق للدستور المصري بعد تعديلات 2007 الكارثية لتأسيس أحزاب تعتمد المرجعية الدينية، فجميعها نماذج محبطة لتوظيف سطحي ومبتذل وسلطوي للعلمانية، وهي منهم براء.
* كبير باحثين بمؤسسة «كارنيغي» للسلام الدولي






=====================================






مقال رائع للدكتور عمرو حمزاوي في جريدة الجريدة يشرح به مفهوم العلمانية بشكل بسيط دون استخدام للكلمات المعقدة والمبهمة والتي لن تفيد القضية ولن توصل المعنى المطلوب لسمو العلمانية بعكس مايفهمه البعض او ماصور لهم بشكل مغلوط .








2008-07-10

صيد الفوائد

في بداية نشأتي الطفولية البريئة لم أكن اعلم بأن القدر-كنت اؤمن بالقدر بالسابق- قد يسخر مني ويجعلني ارى الدنيا بشكل اخر بمرحلة شبابي الحالية فكانت بدايتي حين كنت اقراء القران في مسجد يوسف بن عيسى القناعي لمحاوتي حفظ سورة "الملك" لمدرس التربية الاسلامية حينها كان الصحابة جلوس يتدارسون القران مع الشيخ ابو عبدالله لم أكن حينها مهتماً بما يفعلون بسبب صغر سني او عدم درايتي بمثل تلك الامور , لم انهي حفظي للسورة حتى وضع احدهم يده على كتفي يدعوني للذهاب معه الى الشيخ فلتفت للخلف واذا بالشيخ يلوح بيده يدعوني للانضمام اليهم ولاشعوريا ذهبت اليهم وداعني بطريقة دعوذية للاشتراك معهم في حلقات حفظ القران وهنا كانت بدايتي مع صحبة شباب مسجد يوسف بن عيسى القناعي وتطور الامر حين علم ابي بانضمامي اليهم فقد فرح كثيرا حتى انه امر اخي وبالاشتراك معنا لا اخفي عليكم مدى حبي للوضع بالسابق وتعلقي به بسبب تجربته لاول مره وانتظاري لربح الجنة في نهاية المسابقة الدنيوة , كنت كثيرا النشاط معهم برحلاتهم ومشاريعهم الخيرية قصرت دشداشتي ولِكت السواك ولبست الطاقية بمنطقة تعتبرها رجس من عمل المناطق الخارجية كحال ابن عمها الشماغ الاحمر كبرت على هذا الوضع وبدأت احضر الدروس الدينية التي تقام بالمسجد وحتى الحلقات التحفيظية للقران والاحاديث حتى فتحت دورة تسمى محمد بن عبد الوهاب بمنطقة الفيحاء اكملت معها عشر دورات وهي حاليا اكملت عامها الرابع عشر .
كانت المقدمة المملة الشبيها باحد حلقات
الدكتور فيل لشرح العقد النفسية , مللت من توالي التعليقات والرسائل التي تتهمني بماضيي الدفين من طلاق امي وابي الى تحرش الشغالة بي بمرحلة طفولتي امور مضحكة لو خلت من الشتائم والكلمات التي لولا احترامي لقراء المدونة وللمدونة نفسها لوضعتها عموما فهي معروفة فيكفي زيارة لاحد المدونات العلمانية او الالحادية فتجدون عجب العجاب من كلمات لاتسمعونها حتى في شارع Red light district المنور .
أثارني تعليق الاستاذة
حياة
"لماذا لا نعتبر الاديان شيء من الابداع و مرحله من مراحل تطور الانسان .. و بإنه انتاج مميز يستحق الاشاده حتى لو كنا لا نؤمن به و حتى لو كان مليء يالسلبيات .. !و بما انها تمثل مرحله من مراحل فكر الانسان .. فإن مع مرور الوقت و تقدم العلم .. سنجد الإنسان يكبر و سيكتسب الجديد و سيتمسك بالقديم المفيد .. و سيتخلص من الضار .. "

اعجبتني الجملة الاخيرة المتعلقة بالاحتفاظ بالمفيد ورمي الضار من الاحكام الدينية التي هي نتاج عصارة الفكر الانساني في مراحل تطوره الفكري , سأحاول ذكر الامور التي اعترف بفائدتها للمجتمع البدوي الخليجي العربي المتعصب ذو الدم الحار الغيور الساذج الجاهل ..عفوا فقد تأثرت بالتعليقات الاسلامية

الوضوء كان من احد الأمور المفيدة في الدين الاسلامي والتي أكسبته نقطة اضافية للتفوق على باقي الاديان فقد كان سكان الجزيرة العربية للاسف لايعرفون الماء بسبب ندرته حتى انهم قد كانوا يكرهون الاغتسال بعد الجنابة وبعد الاكل وبعد الانتهاء من الخلاء فهم في جهل في كيفية استخدام الماء الذي انعموا به لذا فقد امروا بالوضوء خمس مرات باليوم والاغتسال بعد الحدث الاكبر والاصغر فهناك الصابونة العجيبة فهي لاتجرح ولا تؤلم حتى انها تبيد الجراثيم والبكتيريا افضل مما كانت تفعله اوربا الغارقة في جهلها والحائرة في ظلمتها بالاستنجاء بالورق وترك الحمامات الرومانية المختلطة , بات هذا الحكم السماوي مفيدا في يومنا هذا فلا تتعجب عزيزي القارئ فالاحكام الاسلامية صالحة لكل زمان ومكان فانا لن اغتسل كل يوم لولا وجود الوضوء لكنت في حالة يرثى لها .

اما مايلي الوضوء فهو الصلاة وهي اهم عبادة في الدين الاسلامي وبها يدخل الفرد الجنة او يرمى في النار وبئس المصير فهي تتكون من خمس صلوات في اليوم تتراوح كل صلاة بين الركعتين الى الاربع وهنالك بينهم صلوات تسمى بالسنة اقتدائاً بصلعم وتتكون مجموعها اثنى عشر ركعة وهي استثمار ناجخ لمن اراد بناء
منزل له بالجنة وبلا انتظار منزل الحكومة ذو العشرين سنة فموت الشخص اقرب من الانتظار وكل صلاة تاخذ بين الخمس الى العشر دقائق , ولكم تخيل الوضع في حالة ماسيحدث من تضارب في مصالح الافراد طبعا فائدة الصلوات الخمس هي اجتماع للافراد لمناقشة مشاكلهم وامورهم اليومية في خمس مرات باليوم فهي مفيدة للم الشمل وتقوية اواصر الاخوة وهذا ماكان يدعو اليه الدين الاسلامي .

الزكاة حقيقتا هي أكثر الأركان الاسلامية بعد الوضوء التي احترمها في الاسلام بسبب بعدها الانساني البحت فهي تشجع على الترابط بين افراد المجتمع وتحقيق العدالة بين افراده بغض النظر عن الطريقة الالزامية والتي تشبه الضريبة لكن هدفها المعنوي هو مساعدة الفقراء والمعسرين وهذه نقطة في صالح الدين الاسلامي تميزه عن باقي الاديان .

صلة الرحم لها مكانة في الاسلام فهي اقترنت كثيرا بالقران مع اسم "الله" وارتبطت ايضا بالعبادات حتى انها سبب لدخول الجنة , نعم الاسلام فرض وامر لكن الهدف المعنوي هو الترابط بين الاسرة .

الدين الاسلامي حرص على احترام المراة فقد كان صلعم يداعبهن ويلاعبهن ويلين معهن بالحديث ويعطي كل واحدة حقها في يومها فهم حوالي خمس عشر امراة فليس من العدل ان يكثر بالجلوس عند واحده ويعطي الاخرى "طاف" فقد كان زواجه صلعم سياسي عسكري اقتصادي وله فوائده وهو مخصوص بحضرته بزمنه فقط اما الرعاع من المسلمين فقد حضيوا باربع زوجات غير ملك اليمين هذا بسب الحروب الكثيرة التي تحدث في السابق وقلة الرجال وكثرة النساء وحتى لايعنسن "ويطيحون بجبد روحهن" فقد سمح للرجال بالزواج من اربعة ...!!
وبسبب حرص الاسلام على الزواج واكثار النسل حتى يفاخر بهم صلعم يوم القيامة منع من "
التكفيت" كما يقولها اهل المغرب بالدارجة ديالهم بغض النظر عن فوائده الطبية للذكر والانثى والتي اكتشفت حديثا لكن الاحكام التي مضى عليها اكثر من الف سنة لهي اشرف وافضل من الاكتشافات الطبية لو كانوا يعلمون .

تحريم الاغاني لم ياتي عبطا فقد كانت هناك حكمة فلو كانت حلالا لما استطعنا سماع أخر ألبوم للعفاسي
ولو كانت حلال لتابعنا top 10 كل اسبوع ولضاعت علينا الصلاة , ولو كنى نستمع الى
yanni الكافر فقد يلهينا بعزفه الممتع سماع الاذان ولو كنى نشاهد في قناة mtv الفاجرة الن نثار جنسيا؟! الن يفتح هذا باب الزنا ؟!
لذلك منع الاسلام
الاختلاط ايضا فهو مدعاة الى التفسخ والانحلال والامراض واولاد الزنا واللقطاء .

الاعزاء القراء لمن يستغرب التسلسل الغير منسق وتباعد مغزى الفقرات وغموضها ليعذرني فلم أكن أعلم بأن الفودكا بالغيض تسوي
حارج بالمخ , لذا لمن اراد تكملة أوإضافة للمقال فليتفضل مشكورا .







2008-07-06

يوتيوبيات






بسبب إختيار المواطنين لنواب يحرمون الديمقراطية حيث تعتبر في فكرهم رجس من عمل الشيطان ووفق هذا الفكر الرجعي فإنهم يتمنون-في السابق- أما الان فهم يعملون على تطبيق الشريعة الاسلامية وازاحة مايمثل الغرب الكافر بكل تسمياته رأينا ذلك في محاربتهم للحريات الشخصية في مايسمى بلجنة الظواهر السلبية الدخيلة وطبعا بما انها لجنة او فكرة اسلامية فهي تتخذ مثل "أبوي مايقدر الا على أمي" او كما يروى في أم الدنيا "مقدرش على الحمار قدر على البردعة" فهم معروفون منذ الزمن السحيق بوعاظ السلاطين لتميزهم الدائم في تحليل الحرام وتحريم الحلال لرغبة السلطان وايضا المال والمشكلة تكمن في رضا الشعب على تصرفاتهم والسكوت عليها












لم استطع الحصول على لقطات تصويرية لبعض الحفلات الخاصة التي يقيمها بعض ممن يعتبرون انفسهم فوق القانون بسبب نفوذهم المالي او الرئاسي ... اليكم حفلة كاتس دولز التي اقيمت للجيش الامريكي في الكويت متناسين وجود لجنة الظواهر البطيخية .








*******

*******




اسمها هالة الصباغ سمعتموها تغني أغنية يا طيبة في قناة سبيس تون ولها بعض الاناشيد الاسلامية والتشجيعية للشعب الفلسطيني











وبعد هداية روتانا لها أصبحت هكذا









هنيئا لها ما اصبحت عليه وليذهب كل من علق عليها في اليوتيوب الى الجحيم


*******

*******


إهداء لكل قراء المدونة