بحث هذه المدونة الإلكترونية

2009-02-24

يوتيوبيات 2

سلاااام تعظيييم



===

هذه للعزيز بنج :)



===

وانا اقول " راني خفت اتموتش ومانشوفكش " ... توحشتك بزاااف عتيج :)




===

تكملة للفيديو الاول "للحين حارتني السالفة"





===

شلون الاخوان ؟




===

صح لسانك





===

بس شقول غير " شكون الي قال "





===

" هذا قدري لازم اخدم الشعب ... !! "






===
و للذكرى





===

واااايد وااااايد





===
والشيئ بالشيئ يذكر " لا نقول شعب بل حزب "..و لن ننسى




===

و ختامها مسك .




2009-02-04

إلا رئيسي !!

على قرار الحملات الدعوذية كما يحب تسميتها العزيز بن كريشان اقتبست عنوان مقالي هذا , حقيقتا لا احب الكتابة كثيرا عن امور السياسة فلها كتابها المتخصصين فيها والذين ارى باستطاعتهم التحكم باعصابهم عند الكتابة بالسياسة لان اي كلمة متهورة قد تدخله كواليس التحقيقات ويصبح وراء الشمس لذا وبسبب معارضتي للوضع السياسي الحالي فمن الجيد لي عدم التدخل العميق بها حتى لا اصبح ممثلا عن الفئة المظلومة و المهرطقة !!
نعم فكما نذكر كثيرا فالدين مرتبط بالسياسة او العكس او بكلتى الحالتين يعتبر الامر صحيحا , فعندما تتحدث عن الدين فانت مخطا ويجب معاقبتك وفق القانون الإلاهي -وليس الاهي يرجى التمعن بالقراءة جيدا- وعندما تتحدث عن سياسة الدولة فانت مخطا ايضا , وكذلك ينطبق الامر عندما تتحدث عن مصدر التشريعات "الإله" فانت لست مخطا فقطا بل كافر وخارج عن قوانين الإله وايضا بالسياسة فعندما تتحدث عن الرئيس وهو حامي القوانين فانت لست مخطا فقط بل خارج عن القوانين التي يحميها الرئيس .



ماجعلني اكتب بعجالة هو مايحصل مع اي شخص تجده بخارج بلدك الام وخصوصا العرب منهم ويرجع ذلك سبب عقدة الخوف من الرئيس والحكومة وخلينا بعيد عن السياسة من اجل ان لايمسكوك المخبرين !!
عند ذكرك لرئيس احد الدول ويكون احد الاشخاص ممن لاتزال عقدة الخوف فيه وهو بعيد الاف الاميال عنه تجده قد انتفخت اوداجه واحمر من الغضب وحاول الدفاع المستميت عن رئيسه بمحاولة جعله كالملاك الطاهر وهو يعلم بقرارة نفسه مدى مساوئ رئيسه حتى جعلته يهاجر وطنه !!




العرب والمسلمون وباقي المؤمنين من امثال احمد علام وابو عبيدة الصقارممن يهوون زيارة المدونات ذات التفكير العلماني والملحد ولا ديني ...الخ ويلقون بتعليقاتهم العبثية التي لا فائدة منها كعدم فائدة زيارتهم لتلك المدونات سوى بيان مدى سخافتهم وجعل انفسهم اضحوكة نستمتع بها احيانا , هؤلاء تجدهم يدافعون دفاعا لا دليل له سوى الايمان ويرجى وضع خطين تحت سوى الايمان فالايمان لايمكن المناقشة به اطلاقا لدى المثقفين وملقين العلم الحقيقي -وليس جامعة الزهرة والباذنجان - فكانك تقول في محفل علمي -وقد حصل- "ياجماعة ان لحبة البركة علاج للايدز" اين دليلك فيكون الجواب اية وحديث والايمان كانك تراه وان لم تكن فهو يراك ....الخ فستكون كالعبيط هنا يماثل هذا الامر عندما تحاول ذكر محاسن رئيسك بذكر زيارته لاحدى المستشفيات او بنائه لسد او خطبته ذات الاكثر من ساعتين او او وبالمقابل هو مسلوب من ابسط مقومات الحياة الكريمة من مسكن وماكل وملبس تجعله في عداد الدول الفقيرة بعكس ماتشير له الارقام بان بلده بامكانه ان يكون في عداد الدول المتقدمة .



لذا الا رئيسي لا تجد لها مكان لدى الدول الحرة فالرئيس يعتبر موظف كحال باقي موظفين الدولة يكافا لنجاحه ويعاقب لخطائه , يتم تجديد الموظف الرئيس كل فترة لايجاد الاكفاء ولا يتم "لصق" رئاسته لمدى اجيال عدة , الرئيس ينتقد ويكتب عنه بكامل حرية ولا علاقة له بالرب بعكس اغلب قوانين دولنا العربية فالرئيس بمستوى الرب في القانون فلا يمكن نقد الرب والدين ولا يمكنك نقد الرئيس ايضا فلا احد افضل من احد , الرئيس لدى الدول العربية يكون له ما لا يكون للمواطن ولا اتكلم هنا عن مميزاته الوظيفية بل عن مميزات لا يستطيع المواطن العادي ان يحلم بها مثل المناقصات والقوانين المحسوبية ..الخ .
لم يعد لدي المزيد من الكلام و لاكون اكثر صدقا فلدي الكثير لكن ذات الرئيس مصانة ولا استطيع الحديث عنها او عن السياسة فالتحدث عن المارغاريتا التي احتسيها الان او التحدث عن طريقة عمل البوريتو الذي اكله الان لهو افضل عمل يقوم به المواطن العربي فهذا ماتريده حكوماتنا شعب مخدر خاوي الفكر لا يفقه شيء حتى لا يتدخل ويعيق مخططاتهم "الحر-امية" .

ولذا وعلى قول المقاتل الحق المرحوم شهيد الفن عندليب الراي :)
" نعتب على الكونتور ويااااااااه , أسبابي العديان جرحوا قلبي "





====


====

مقال يستحق القراءة عن "فيلم" احداث مؤتمر دافوس وذلك بعنوان "دافوس والغبراء"