بحث هذه المدونة الإلكترونية

2009-01-20

منكر حسنة

صادف ذلك اليوم جلوسي في احدى المطاعم مع صديقين ملحدين من جنسيات عربية استمتعت بمحادثتهم وناقشاتهم الهادفة واسترسلنا بالحديث عن الامور السياسية بالعالم العربي وتاثير الدين على مجمل الحياة هناك وتحدثنا عن مدى انتشار الوعي بين الجيل الحالي واستفاقته من غيبوبة الماضي وتحرره من قيود السطوة الدينوساسية فبعد حديثنا الشيق توصلنا الى راي واحد وهو ارتباط السياسة بالدين والعكس , وتحدثنا عن المدونات والمنتديات ومدى اهميتها في توعية الجيل الجديد ومحاربته من قبل رجالات الدين الذين تمت تعريتهم من كتاب الانترنت الاحرار وقد كانا الصديقين الجدد ذوي خبرة انترنتية جيدة فقد كانوا من قراء الكثير من المدونات التي تشرفت بان اكون فهرسا لها .



اشكر الصديقين الجدد على كرمهم وعلى عزومتهم لي وتمتعي بالوجبة التي اختارها لي والمكونة من صدر البط الصغير المطبوخ بالنبيذ الاحمر مع صلصة البرتقال الاحمر والمضاف اليها قليل من قطع الخوخ الصغيرة مع بعض الارز الاسمر وورقات من السبانخ ويرافقها كاس نبيذ من النوع الذي يجعلك تسرح في عالم اخر حتى انني لم اتمالك نفسي باخذ ورقة الحساب لاكتب عليها مايجول بخاطري بهذه اللحظات التي ما لبثت ان تشتت حين رجعنا للشقة اثر الحاح الصديق "س" المضياف بتذويقي ماعنده من حلويات اجلس من هول المفاجاة فشكرا جزيلا لك :)
من سوء الحظ ان تصادف مسلمين في اجازتك و اثناء هروبك البعيد عنهم لكن ذلك هو جريان الرياح الذي لاتشتهيه السفن فبعد امسية رائعة وسعيدة اتى الينا شخص يعرفونه وجلس معنا ودار مجرى الحديث بنمط ابطئ مما كنى نتحدث به حديث اصبح شبه مشوها بردود القادم الجديد فحديثه يبداه بقال الله وقال الرسول وينهيه بلعنة الله على الكافرين !!
هذه المرة لم اطل الجلوس حتى لا اكرر نفس وجع الراس الحاصل لي في المرات الفائتة فذهبت مسرعا لـ"
كيفن" لعله يشفيني بدومينو يرويني .





القادم الجديد نقول عنه بالكويتي "منكرحسنة" وهي كلمة كويتية دارجة ولنقل مصطلح بمعنى ادق يطلق ذلك المصطلح على من ينكر احسان المحسن اليه وبتصرف يدل على قلة ادب ونذالة يشمئز منها جميع الناس , اكثر من يطبق هذا المصطلح من بين معتنقي الاديان هم المسلمين-البعض منهم-فهم من يكفر ويلعن ويتمنى موت وزوال شعوب الدول الغربية بحد قولهم , وهو يذهب اليهم للعلاج وللدراسة ,فرع طالبان الكويت يطالب بخروج القوات الامريكية حتى انه حاول اقتيال بعض من جنودها وهذا جزاء تحريرهم ارضه الذي لولاهم لاصبحت الكويت دولة محتلة , الذين يكرهونهم هم من اشفى مرضاهم همن علم ابنائهم ما لايعلمون وهم من عمر بلدانهم .



عندما يخطب الخطيب يوم الجمعة صارخا وداعيا لهزيمة الكفار ومطالب بخروجهم من بلاد الاسلام كما يامل بذلك الكثير غيره , ويامر المصلين بمقاطعة الغرب الكافر ومنتجاته وهو يستخدم مكبر صوت ياباني ويلبس شماغ سويسري ويقود سيارة امريكية ويتعالج بادوية دننماركية !!
بتصرفه هذا يصبح منكر حسنة للغرب والذين بوجهة نظري يشابهونهم لكن بشكل اقل وغير مرئي ولا اجرامي لكنهم بالاخير لا يعتبرون منكر حسنة عموما هم -
الغرب-على استعداد لتخليص العالم من العبودية وتحريره من طواغيته وهم على استعداد لاستخدام كل امكانياتهم من اجل سعادة البشرية ونمائها وعيشها بصحة افضل وهم على ذلك لقادرين او كما يقول لها الرئيس الامريكي الجديد "نعم , نحن نستطيع"


وبهذه المناسبة تحتفل الولايات الامريكية المتحدة بيوم ذكرى المناضل مارتن لوثر كينغ الابن وتخصيص يوم اجازة وتصادف ذلك مع استلام الرئيس الجديد لمقاليد الحكم وهو يعتبر كاول شخص افريقي-امريكي ينصب كرئيس للولايات المتحدة بتصرف يعبر عن مبادئ الولايات المتحدة الداعية للحرية وللمساوات والعدالة والتي تفتقدها اغلب الدول الاسلامية



واخيرا يرجى زيارة الرابط ادناه :
الاسلام ومسألة الرق والعبودية

2009-01-13

تجارة مع الله

رأيت الأخلاق ولم أر المسلمين , ورأيت المسلمين ولم أر الأخلاق



تنتابني مشاعر الفرح والسرور كلما جددت فهرس المفضلة لدي بمدونات اصحابها يعتبرون من خيرة شباب الوطن العربي الذين لم يسممهم حتى الان زعاف الاديان والذي استطاع البعض منهم كنس غبار المعتقدات البالية بفضل عقلية جبارة بنيت على العلم والمعرفة التي اخذت من اوقاتهم الثمينة الجهد الجهيد وهم لا يريدون جزاءا ولا شكورا غايتهم تحسين الاوضاع المعوجة وتصليح الانسداد الفكري والغاء هيمنة الكهنوت وهدفهم في ذلك تحرير العقل من قيود البشر وجعله في طبيعته السوية المفكرة المتشككة المستفسرة عن مايدور حولها دون خوف او كلل وهذا كله سيكون ذو مردود عظيم على تحسين مجتمعاتهم للافضل الذي بدوره سيوفر لهم الحياة الكريمة ولباقي افراد مجتمعهم .




افخر جدا في تعرفي على تلك المجموعة بل انني استفيد منها واتعلم بفضل عصارة اذهانها الدسمة بمعلومات احيانا احسدهم على توافرها لديهم فلهم كل الشكر والامتنان , هؤلاء الاخوة والاصدقاء يجعلوني اخجل من كتابة اي شيء او حتى ورود اي فكرة على بالي فلهم الاسبقية في ذلك وهذا يجعل من متعة قراءة مدوناتهم هوسا يجتاحني حتى في اطول اجازاتي التي اعاهد نفسي بان اترك الانترنت بها حتى لا اوجع راسي وانا كنت على عهدي لفترة وجيزة لم البث الا ونكثت به فالمصائب ووجع الراس ان لم ياتياك من الانترنت اتاكا حتى من اقصى بقاع الارض , فها هو العزيز عتيج الصوف قد حمل على نفسه وذهب بعيدا جدا واراح نفسه بالتبويقه فاقول له بان السهر والشراب والدخان لن يعكرهما هؤلاء الاوغاد وانا على ذلك لفاعلون :)



يحاول البعض مضايقتك واقناعك بسلع واحيانا يرغمك على شرائها فيكون ردة فعلك بان تزجره وتبعده عنك وهو بدوره سيذهب عنك ان كان لم يرى من املا بشراء سلعته , لكن اذا كان البائع قد يحصل على صك غفران ينجيه من سجن مؤبد اذا استطاع اقناعك بشراء بضاعته هنا ستكون الطامة اكبر فهو سيكون كالعلكة في التصاقه فيك وهذا مايحصل مع المؤمنين عامة والمسلمين خاصة .




قمت بالتخطيط لاجازة طويلة المدة منذ عيد الميلاد الى اجل مسمى لاعادة التخطيط وجدولة اوراقي ومنها اخذ بضع دورات تدريبية وقراءة بعض الكتب القديمة والجديدة في اجواء تبعث على النفس السكينة بعيدا عن كل ما هو ملتحي ونينجا بعيدا كل البعد عن نظرات الكويتين الفضولية التي اصبحت وبائا لا داء له واصبح الامر مزعجا حتى وصل الامر للوقاحة وهذا متوقع من شعب يالله حسن الخاتمة الذي يعشق الصراخ والعويل لكل المسلمين حتى انه مستعد لبيع حذائه !! ولكنه غير مستعد للذهاب للدول العربية المجاورة لفلسطين والتي يستطيع العبور منها وهناك يجاهد ويصرخ وحتى ان اراد ان يهرب فهو حر .



الهروب من كويتستان او من اي بلد من بلاد الرمال لهو فوز عظيم وكم فزت به في الكثير من المرات لكن هذه المرة قد طال الفوز وسيطول لذا ساستمتع بهذه السعادة السرمدية , التجارة التي كنت اتحدث عنها وسرعان ما شطيت عنها هي قائمة على بضائع معينة هنالك من يقلدها من التجار او لنقل من الباعة المتجولون فالتاجر واحد والمتجولون كثر وبضاعتهم هي الايمان بالتاجر وبالمتجول والدفاع عنهما بالنفس وبالاموال !!

فعندما يهل علينا ابو عبيدة الصقار ويلوح بسيفه وسط الاسلحة الحديثة مهددا ومولولا وتعليقات الشلة الباقية العبثية السخيفة والايميلات المزعجة والحملات العبيطة كعبط اصحابها ومن يوافقها فهؤلاء كلهم يرجون الربح الموعود من التاجر وبسبيل ذلك الربح هم مستعدون بخسارة ابائهم وامهاتهم وازعاج كل من حولهم .



عندما اعارض على افكار المسلمين فانا لا احرمهم حقهم او انني امنعه بل عندما انتقد تلك التصرفات الطبيعة والتي تصبح همجية في تدخلها السافر في حريات الاخرين هنا تكمن المشكلة وتصبح اعظم مشكلة عندما تحدث خارج بلاد الرمال !! او في مدوناتنا الخاصة !!

الاخوان والاخوات المؤمنين بشكل عام عندما تكون تجارتكم مزعجة ارجوكم لا اريدها وعندما يكون نصحكم لي مربحا لكم ارجوكم كفو نصحكم عني لديكم مدوناتكم وان لم تكن لديكم فانا مستعد لتعليمكم كيفية انشاء مدونة خاصة بكم لكتابة مايحلوا لكم من دعايات العفاسي وادعية المساء والصباح وباقي دعايات تجارتكم لكن كفو ازعاجكم عنا , التهديد والوعيد لا يفيد والدعاء لنا بالهداية لن يصل لسقف الغرفة ومحاولات الاستعطاف لن تجدي فان كانت لكم تجارة ترجون بها الجنة فهي لنا تعدي على الحريات قد تحدثت سابقا عن الطفيلين وها انا الان اتحدث عن التجار المتجولين وغدا لا اعلم قد ياتيني أليين .



الان وبعيدا عن بلاد الرمال لا احد يسالني عن ديانتي او معتقدي او مذهبي فالكل في حال سبيله منشغل في ايجاد لقمة عيشه بعكس شعبونا الخاملة البليدة بفضل سياسة جعلت من عقولهم اداة لوضع العقال والطربوش والعمامة عليه لا غير ذلك ومن اراد تشغليه ابعد وحورب وقد يقتل في اغلب الحالات , يعتبر المؤمنين كتابات الملاحدة والادينين والا ادرية وجميع الافكار الحرة اعتدائا عليهم فهم يعتبرن فكرهم دين ومعتقد ينافسهم وطبعا هذا اعتقاد خاطئ لكن ندعهم يتحدثون على مستوى معلوماتهم اما مسالة الاعتداء فهي لا تقارن بما نراه يوميا بالشوارع وبالانترنت وبالتلفاز ..الخ وحتى النجارة السابقة الذكر كل هذه الامور هي الاعتداء بعينه على حريات الاخرين بحجة الفوز بالمغفرة وبالجنة وهذا نراه باغلب القوانين في الدساتير العربية .



واخيرا دعونا نخوض ونلعب حتى نلاقي يومنا الموعود ولا نريد بضائعكم وابحثوا عن غيرنا حتى تؤدي تجارتكم وتحققوا ربحكم المزعوم .


==========


عتيج تحب هسوالف :)







وللاعزاء الاحرار كلهم دون استثناء الملحدين والملحدات المسلمين والمسلمات اهديكم هذه الاغنية لذكرى ايام الكويت العامرة قبل حكم طالبان لها .