بحث هذه المدونة الإلكترونية

2008-05-06

هل يجوز النقد والإنتقاد ؟

-

ذكر العزيز قضمات صغيره في مقاله الأخير جملة أثارت إنتباهي
" أصبح الإسلام جزء لايتجزأ من المسلم , مثله مثل عضو من أعضائه , لنر ماذا يفعل أي شخص عندما تعايره بأنه يحمل أنفاً ضخماً على وجهه , سيبدأ بسبك أولاً وإضهار مابك من عيوب ثم سيدافع عن نفسه ويخبرك ما لهذا الأنف الكبير من فوائد , هل يختلف الوضع إذا إستهزأت بالإسلام ؟ "
إن ما يثير غضب وأستياء المسلمين هو الإستهزاء بمعتقداتهم وهذا شبيه بحال جميع المؤمنين فكما ذكرنا سابقا الإيمان يساوي الغباء لكن ما أريد توضيحه هو سبب إنفعال المسلمين تحديداً عندما ينتقد دينهم ؟!

سبب أستهجان المسلمين لمن ينتقد دينهم هو بأعتقادهم أنه كامل وصحيح ومنزه عن الأخطاء كأن تخبر مدير ناسا بمدى ردائة صواريخه وبهذه تستطيع فهم يرحبون بالنقد والانتقاد !!
-
لناخذ اولاً الفرق بين النقد والانتقاد والفرق لايحتاج الى خبير لغوي حتى يشرح معناه بسبب اختلاف معناه فلسفيا ومنطقيا , المعنى المعروف للنقد هو ذكر الايجابيات والسلبيات للموضوع أما الأنتقاد فيكون بوضع كل السلبيات دون ذكر للايجابيات , هذا التعريف البسيط هو ما يتراءى للبعض ممن يتعصب برأيه ويفضل أن يكون له رأي واحد والذين يؤمنون بالثوابت و بأن هناك مواضيع لا يجب الخوض فيها وبسبب موروث تاريخي او اجتماعي مقدس فذهنية هؤلاء تحرم مناقشة مايراد به تفكيك تلك المورثات المكتسبة , وأنا مع الرأي الاخير حيث لافرق بين النقد والأنتقاد الفرق هو طريقة تقبلنا للنقد .
ماترتقي به الأمم بعد التفكير والبحث هو النقد والأنتقاد فهما يصوبان أخطائهم ويرشدانهم للطريق السليم , ماكان في الدول الدكتاتورية من قمع وتكميم افواه لمنتقديهم الا الهلاك والزوال اولا بسبب طريقتهم السادية المتبعة وثانيا لانهم لم يستفيدوا من اراء منتقديهم , من شروط النقد والأنتقاد أن يكونان بعيدياً كل البعد عن العاطفة ومايتبعها من تعصب للرأي فلا هناك هذا ابي وهذه امي او هذا بلدي او حتى ذلك ديني بالنقد يكونون كلهم سواء ويكون بكل حيادية .
مانراه اليوم من امور تثير الغرابة والضحك والكثير من السخرية يجعلنا ننتقد تلك الامور حتى اصبحت عادة للبعض وامر اجتماعي , فالموضة تعد من اكثر الامور انتقاداً وتكون العين عليها بسبب تطورها والتغيرات التي تحدث عليها كل سنة ومايرافقها من تعديلات تخالف المجتمع احياناً ويندرج تحتها الكثير فمثل موضة الملابس وموضة الاجهزة الاكترونية وموضة الفتاوي وموضة التسويق الديني عفوا فالاخير يصلح ان يكون تخصص لطلبة الجامعات لله درك ياعتيج الصوف
النقد يكون باشكال مختلفة منها الافلام والكتب والمدونات والمنتديات ايضا العالم الان تطور واصبح بامكان حتى من يسكن جزر الواق واق أن يعلم من احضر محمد المطير بندوته الاخيرة , فبسابق كان من العيب السؤال او التحدث بالامور الجنسية بسبب الموروث الاجتماعي فاصبح هنالك الانترنت وبدأ الناس في التثقف والتعلم والنقد والانتقاد , بسابق كان من الصعب العلم بما يدار من قبل الحكومات اما الان فالانترنت سهل لنا الامور للكشف عن مايدار خلف الكواليس واستطاع الشعب النقد والانتقاد , بسابق لم يكن لاحد كان ان يتكلم بالدين بسوء او يحاول التعديل او التشكيك فالقتل مصيره الان اصبح لدينا الانترنت نستطيع به البحث وقراءة جميع الكتب المسموحة والممنوعة وبها نتستطيع النقد والانتقاد .
العالم الغربي كما يفضل تسميته المتدينين استطاع ان يطور بلدانه بالنقد والانتقاد للحكومات واللدين وللشعب نفسه حتى اصبح النقد تخصص يدرس في الجامعات , الامة الاسلامية تستنكر مايحدث لها من مؤامرات لمحو الدين الاسلامي ويعارضون سبب السخرية من دينهم فقط دون باقي الاديان وهم-المسلمون-لايعلمون بان العالم الغربي قد تعود على مثل هذه الامور بل هو يعتبر نقد الاديان فرع من تخصص النقد حتى انه مستعد لعمل افلام بدل الفيلم الواحد بغض النظر عن قوانين بعض تلك الدول التي تحارب مثل هذه الحريات فكما نحن نعارض كبت الحريات لدينا فهنالك بشر ايضا تحارب حكوماتها بنفس السبب .
على المسلمين وضع الدين بدون حتى كيس شفاف بل هكذا للقاصي والداني يقراء منه من يشاء وينتقده من يشاء دون عنصرية او كره وبغضاء بعيدا عن القتل وسفك الدماء والا ماهنالك من عقوبات لمن انتقد الدين او ارتد منه وليعلموا ان الدين لله والوطن للجميع ومالله لله ومالقيصر لقيصر والدين يكون لصاحبه وبقلبه فان هو يراه صواب صوابه له لايضر ولايُضر .

أترككم مع مقال الأستاذ عماد حبيب عجل فرجه الشريف بعنوان لماذا نقد الاسلام ؟

حين يمر أحدهم على مدونتك و يجد من الوقت الكافي لترك تعليق على كل المواضيع، متخفيا فلا يملك الشجاعة أن يتحمل على الأقل المسؤولية الأدبية لكلامه، كاتبا أحط كلمات التجريح الشخصي بلغة تدل على مستواه و بيئته، شارحا بكل فجاجة أنك تستحق الموت و ستقتل ، فقط و أكرر فقط لأنه قرأ كلامك و فهم منه أنك تنتقد الإسلام، و أعتبر ذلك إعتداءا على مقدساته، حين يحدث ذلك، و لطالما حدث ولايزال، فإن السكوت و الهروب إلى الأمام لن يكون حلا، بل سقوطا لا إراديا في فخ السلبية التي أمام هجوم الفكر السلفي الإرهابي تعتبر و بحق جريمة في حق أنفسنا لن ندرك آثارها إلا بأشلاء ضحايا عملية إنتحارية جديدةالحق المطلق في التفكير و التعبير لا يعني قلة الأدب، أو إهانة معتقدات الناس،كلام جميل جدا و سخيف جدا أيضا و مغالط و غير قابل للتطبيق إذا كان أي واحد يمر في الشارع أو يقرأ شيئا لك و لا يعجبه، و يحق له أن يقول في هذا إهانة لمقدساتي و بالتالي لي، فإن حرية التعبير ساعتها تصبح معدومة. و حين يعطي هذا الشخص لنفسه حق إرهابك لتسكت، تصير أمام خيارين:، أن تخضع و تنتظر اليوم الذي سيحكمك فيه باسم نفس الحق المقدس، فيجلدك كالأنعام لو قصرت لحيتك أو يقطع رأسك لو تركت الصلاة، و هذا ما يحدث فعلا في السعودية و ما حدث في زمن طالبان.أو أن تستمر في التفكير و التعبير، ، ربما كان هناك أمل في أن يدرك غيره، أو ربما هو نفسه، أسباب الدمار الذي أصاب فكره و جذور ذلك، لعله يغير رأيه، إن لم يكن أحمقا طبعا، فوحدهم الحمقى لا يغيرون آرائهمو أهم أسباب الخراب الذي يعيشه كل هذا الشرق بنسب متفاوتة، أقول أهمها و ليس الوحيد، هو سطوة الفكر الديني و غياب نقد موضوعي للدين عامة و الإسلام خاصة بإعتباره المكون الثقافي الأبرز لشعوب الشرق.للإسلام كغيره من الديانات السماوية جذور وثنية، و هو نفسه ولد من رحم اليهودية التلمودية الحاخامية و ليس حتى اليهودية التوراتية الأكثر إعتدالا، و مثل ردة و عودة للجذور في أول الأمر ، ثورة ببعد كوزموبوليتاني كمسيحية بولص، مشروع ثورة للمستضعفين ، و ككل ثورة، سرقها السادة أنفسهم ، و حولوها لإمبراطورية استعمارية، انتشرت بحد السيف على جثث القتلى و صراخ اليتامى و السبايا،ما وصلنا منه اليوم تراكم مئات السنين، أحرقت فيها كل الكتب التي لا توافق الدوغمائية الرسمية، بدأ بكتب مكتبة الإسكندرية التي يروى أنها فرقت على الحمامات و قودا لم تستنفذ إلا في ستة أشهر، مرورا بكتب و جثث المعتزلة و الزنادقة و الهراطقة، من الحلاج إلى فرج فودة القتل عقوبة التفكير غالبافلا عجب أن غاب نقد الإسلامو لا عجب أن إختلطت الخرافة بالدين فصارت أغلالا كسرها أعسر من تحطيم قيود الفولاذو لأن الأمر وصل اليوم لقرية كونية صغيرة التعبير فيها متاح و التفكير مباح، فإن نقد الإسلام يصبح ضرورة من ضرورات معركة التقدم و التطور و الخروج من زمن التخلف، لن و لم تسكت الكنيسة الإسلامية، كما لم تسكت الكنيسة المسيحية، و هذا طبيعي فحملة مفاتيح الجنة لهم مصالح يدافعون عنها حتى الموت. و اتباعهم من الصبية لن يتورعوا عن أي شيئ ككل من غسلت دماغه،فليكن بيدي إذا لا بيد عمرو، ما دام الموت عائد إلى الشرق



هناك 19 تعليقًا:

atsuma the free man يقول...

كتابات رائعه

فان كل الاديان و ليس الاسلام فقط لا يقبل النقد...
و الشيء الذي استغربته اكثر...المدون من مدونة مكتوب وهو اول عاقل اراه في هذه المدونات التي اغلبهم من الجهله الرعاع

تحياتي لكل من يقبل النقد

فتى الجبل يقول...

آنا معاك ان النقد مطلوب
معاك ان المسلمين مو كلهم لكن غالبيتهم يفكرون بالعاطفة وينسون العقل
لكن بذمتك هل تعتقد ان تصويرك وتصويري وبالتالي تصويلر الرسول صلى الله عليه وسلم من النقد البناء
والا اهوا سخرية واستهزاء؟
راح توافقني اخوي انه قمة بالاستهزاء
تعال ناقش افكاري بس مو تستهزئ على شكلي
ارد واقولك ان غالبية المسلمين ما تتقبل المناقشة العقلية الهادفة مو نتيجة للدين انما نتيجة لعادات اجتماعية وسياسية خاطئة ولكن اليست الحكمة تقتضي ان لا نناقش الجاهل حتى يتعلم
المفروض من كل الطوائف انها تجمع مفكريها وتتناقش على طاولة واحدة للتقريب بين افكارها بدل ترك النقاش للجهلة من كل صوب

pofpof يقول...

سلام اخي راي,
لدي تعليق بسيط فيما يخص قولك"الايمان يساوي الغباء ", نعم بعض الاديان و بعض التيارات و المذاهب تشجع الغباء, بل هي الغباء عينه, لكن هذا ليعني احتكارها لاليمان و انها المتحدث الرسمي بالايمان. لذا قول ان الايمان يساوي الغباء اي ان كل مومن غبي ,فهو كمن يقول ان كل ملحد عقلاني ; حكمان مبنيان على التعميم والتبسيط.

فقمة العقلانية هي ان يعترف العقل بمحدوديته وانه لايمكن ان يجيب عن تساؤلات, ياإما بإثباتها او بنفيها (كوجود الله,اوعدم وجوده,الجنة,النار,العدل الالهي,الشيطان...)لانها تقع خارج دائرة العقل .فلا يمكننا مثلا ان نثبت ان الله موجود او غير موجود بتحليل ظاهرة فيزيائية او حل معادلة رياضية ,في حين يمكن ن نثبت خطأ او "عدم خطأ" وليس صحة ,تصور ديني معين,كيفما كان الدين...

العقل يمنحك حرية الايمان او الالحاد, وانت حر في ان تستعمل حريتك كماشئت!لكن ان تصف من اختار اختيارا لايشبه اختيارك بالغباء,لمجرد ان إختياره لا يشبه اختيارك و لا لشيئ اخر,فهذا امر ليس معقول ولا عقلاني لانك بهذا تدعي امتلاك الحقيقة و ان الاخر مخطئ بالضرورة.الايمان و الالحاد متساويان ; اختياران من بين الاختيارات الممكنة الت يمنحها العقل فيما يخص تصور العالم...المشكل ليس في هذان الإختياران بل فيمن يدقسهما و يرفض إنتقادهما موؤمنا كان ام ملحد

ديكاريت ليبنيتز,نيوتن,جاليليو,دافينشي,اينشتاين,كانط ,سبينوزا...كانو مؤمنين ,لكن لا أضنهم كانوا اغبياء

مع تحياتي

قضمات صغيره يقول...

الشك هو بداية الطريق للتقدم .. ليس فقط في المسائل الدينية .. ولكن لأن الاديان تزعم انها تملك الحقيقة المطلقة، لذلك لا تستحمِل ان تُنتقد ..

3elmani يقول...

اسلوب جميل، سعدت جدا و انا اقرا لك

sophia يقول...

وهل يجرؤون بعد كل هذاان يتركوا الدين دون حتى كيس شفاف ؟؟كيف ذلك فبالرغم ان هاذا الدين يحاط بهالات وهميه من الترهيب اليومي ويحاولون حمايته بكل انواع الحراسه والحراب والدروع ورغم ذلك يتجرا اصحاب العقل عليه يضرب وينتقد ويعرى بالصميم فكيف لهم ان يتركونه و ليس لهذا الدين رب يحميه !!!!

هل يستوعبون مافندت وما وضحت ... هؤلاء قوم ياخذون على اهلتها و باب الاخذ والعطاء والتحاور مغلق وهذا هو اسلوب تفكيرهم في كل شيء خاصه الدين..
لاحظ الرعب الذي يتملك الفرد عندما ينقد الدين مع انه ليس هو الناقد,لكنه يخاف وبطريقه لا اراديه يشعر انه يقع عليه جزء من الذب .. هذى لا وعي المسم المبرمج هذا الخوف الذي يسري بالدم من كل شي واي شيء ليس لشيء الا انه يعلم انه مهما فعل رضى ربه ليس بالشيء المضمون ابدا فيتحول الى هذه الشراسه (الجعاريه) الانفعاليه اذا مس دينه شيء ... هو الخوف .

rai يقول...

اتسوما

النقد يشابه تعرية الشخص فللذلك يخشاه الجميع :)




فتى الجبل

النقد لا نستطيع ان نشكله او نحدده بحسب موافقته لارائنا الشخصية
فلو دققت بالمقال لوجدت ان النقد والانتقاد متوسع جدا في قضية ابراز الايجابيات والسلبيات .




بوف بوف

اهلا بك عزيزي
احترم رايك ومقارنتك بمقولة الملحد العقلاني التي اعراضها , عزيزي بما ان الايمان قضية فلسفية فلذلك لن يكون لها راي محدد لكن ساوضحها من وجهة نظري
سبب غباء الايمان كما اراه هو التعصب
ولا يخص دين معين فهناك ملاحدة اغبياء بتعصبهم لرأيهم وكرهههم للاديان
والعكس للمتدينين
وكل من يتعصب لرايه بسبب ايمانه به
فعندما اعبد بقرة واقدسها اكثر من امي بسبب ايماني بها بانها هي من خلقتني فهذا شانه وشاني بان انسب الغباء له وان شاء فالينسب الغباء لي فلا امانع :)

شكرا لزيارتك



قضمات صغيره

نعم الشك هو من يولد التساؤلات التي ت
خلك مرحلة النقد .





علماني

وانا سعدت بزيارتك :)





صوفيا

صدقتي عزيزتي فهو الخوف الذي يجعلهم لايقبلون النقد .

atsuma the free man يقول...

ما رايك بهذا الفيديو

شيء يفيد الكتابه عنه

للاسف لم اجد الفيديو الكامل لاني اريد ان اتفرجه وهو عن الحجاب
طارق سويدان يتكلم عن الحجاب و يقلد اوبرا وينفري...لاحظ ردود المعلقين الجهله
http://www.youtube.com/watch?v=hK-6u-pk8LQ&feature=related

sophia يقول...

راي اهلا بك دوما في مدونتي صديقا وناقدا

عزيزي لقد اتبعت في هذا المقال اسلوبهم فهم يدسون السم في العسل ولكنني هنا عكست الايه فاستخدمت اسلوبهم صحيح لكني دسست العسل الحقيقي بين ثناياه

كنت اتمنى عليك ان تورد لي ردات الفعل الاولى على المقال فردات الفعل هذه استمتع بها بالفعل وهي ن اسباب كتابتي بهذا الاسلوب
تحيه

rai يقول...

اتسوما

اشكرك جدا على هذا الرابط الفيديو الذي يستحق كتابة موضوع عنه :)
ومايزيد الضحك ردود المعلقين التي زادت من مسخرة المقدم الذي كانت واضحة حياديته لوجهة نظر من الضيفة المخالفة لفكرة الحجاب :)

غير معرف يقول...

kuwaity atheist
ديكاريت ليبنيتز,نيوتن,جاليليو,دافينشي,اينشتاين,كانط ,سبينوزا...كانو مؤمنين
rofl, after all those years of supression, agony, pain ... etc most of these guys faced by the name of the church and all these secular values they tried to impelement in our journy of life, all these years they have been fighting the religios system, comes a guy in the 21century and says they were "believers".
sorry mate, you fail,,, so bad.
ex. who is god in spinoza's view? why don't you tell the guys in this blog.
i'd bet all the things that i have and will have throughout my life, that if one of them were alive in an islamic state in this century, they'd be beheaded, so plz mate, stop being a classical case of "islamic apologists" for your own sake.
2nd thing is, atheism is not a belief, it's a conclusion.
"Belief is the psychological state in which an individual holds a proposition or premise to be true". from wikipedia, in other words, belief requires NO EVIDANCE OF A CLAIM, so no, atheists do not "believe" in the absence of a god, atheism is the lack of belief in the first place.
NEXT ...!!

حياتي هدف مو عبث يقول...

راي


شلونك ؟؟ عساك طيب وبخير :)


حبيت أسلم عليك ..

atsuma the free man يقول...

بالنسبه للصديق بوف بوف


و الكلام يشمل الجميع الذين يعتقدون ان اينشتاين مؤمن

اقرأو هذا الرابط
http://www.alarabiya.net/articles/2008/05/13/49784.html
و سيجيب تساؤلاتكم

rai يقول...

حياتي هدف مو عبث

سلمك الرب وحفظك من كل مكروه ايتها الزميلة المشاكسة :)




اتسوما

عزيزي المتابع اتسوما شكرا لك على هذا الرابط , ومايثير الضحك هو ردود القراء التي تعطي للموضوع حلاوة :)

على باب الله يقول...

مقالة جميلة

و فعلاً أنا معاك أن آفة الأديان هي التعصب و غياب العقل و الخضوع الأعمي للنص

دمت بكل خير و سلام

--

و شكراً علي تعريفنا بعماد حبيب

صلعم يقول...

متابع دائم لك عزيزي

والأديان كلها لاتقبل النقد خاصة عندما تتحكم في مصائر الشعوب كما هو الإسلام عندنا

تعازينا القلبية بوفاة الشيخ سعد

atsuma the free man يقول...

اقدم اليك و للكويتيين من كل قلبي كامل الاسى و التعازي لوفاة الشيخ سعد العبدالله الصباح

pofpof يقول...

السلام عليكم,والطمأنينة والهناء وراحة البال ايضا( أعرف ان البعض لا يحب تحية"السلام عليكم" ,نظرا لما لها من حمولة دينة وحربية, لكن بما ان لغة اي مجموعة بشرية تتغدى من ماضيها ومن ثقافتها وتعطي الكلمات حمولة سيميائية اخرى,فلا بأس من الاحتفاض بها)
طيب,الظاهر اني في تعليقي السابق لم أفهم كما تمنيت,ربما لأني لم أجد التعبيرعن افكاري,او اني لم استعمل المصطلحات بشكل مدقق,او انه لم يأخد الوقت الكافي لفهم ماكتبته...اوكل هذه الاشياء مجتمعة.لذا سأحاول جاهدا شرح ماقصدته.

اولا سادتي الكرام,انا لست هنا للقيام "بالدعوة" :) او للإقناع و المحاجة لفكرة و جود الله اوعدمه;للايمان على الالحاد او للالحاد على الايمان,او الدعوة الى "الصراط المستقيم" صراط الحقيقة المطلقة. فالحقيقة ,في نظري,لا تمتلك ولا يجب ان تمتلك لكي يبقى لحياة البشر معنى, الا وهو البحث المستمر عنها.فأنا هنا فقط للنقاش وتبادل الافكار وتصحيح ماهو غلط عندي لتقترب تصوراتي من الواقع كما هو عليه وبالتالي الاقتراب من الحقيقة , وليس العكس,اي ان اجعل الواقع يخضع لتصوراتي.
اعود الى سبب تدخلي,واللذي كان الجملة التي كتبها الاخ العزيز علي ـراي ,والتي كانت عنوان ادراج احد الاصدقاء.
"الايمان يساوي الغباء" جملة تعميمية,تجعل الايمان مقرونا بالغباء بصفة مطلقة,وكأن الغباء عنصر اساسي ضمن ماهية الايمان,فأينما وجد الايمان إلا ,وبالضرورة ,وجد معه الغباء.
في تعليقي الاول كانت نيتي هي إضهار مدى عدم صحة هذه الجملة.لذا بدأت التحدث بصفة عامة وقلت:
ان الايمان وعدم الايمان(بشقيه الالحاد واللاإدرية,واناعندما اقول عدم الايمان فإني لا اعني ان الايمان هو الاصل وان الالحاد واللاادرية استحدثا بعده لنفيه ولكن لان الكثير ممن اعرفهم في محيطي, ملحدين او مومنين, يستعملون نفس المصطلح )هما اختياران ممكنان يطرحهما العقل و يمنحهما نفس "امكانية الصحة" ويعترف بعدم امكانه اثبات اي منهما او نفيه,فهما يقعان ضمن دائرة الميتافيزيقا.
ثم بعد ذلك اعطيت مثالا خاص, أناس يشهد لهم بالايمان وتعترف لهم الانسانية بالكثير وبأنهم لم يكونوا اغبياء ,لتبيان ان قولة الايمان يساوي الغباء ليست صحيحة.
نعم فهؤلاء الاشخاص واجهوا المؤسسات الدينية والدين السائد وعانوا كثيرا ,لكن هذا لا يمنع من كونهم مومنين,ومن كون ايمانهم وان كان مختلفا عن ايمان المؤسسات الدينة(و التي كما قلت سابقا,انها ليست المتحدث الرسمي باسم الايمان وانها لا تمثل الايمان بصفة عام,بل تصورا للايمان)يبقى ايمانا,بل وكان لديه دور مهم في صياغة نظرياتهم العلمية.واستغل الفرصة و ادعوكم للاطلاع على تصور الله عند كل منهم مدى تأثير ذلك على انجازاتهم والعكس ايضا
http://en.wikipedia.org/wiki/Gottfried_Leibniz

http://en.wikipedia.org/wiki/Ren%C3%A9_Descartes

http://en.wikipedia.org/wiki/Kant

http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Einstein



فيما يخص سبينوزا ,او بالاحرى إلله سبينوزا,كان الطبيعة. سبينوزا كان بانتيس (اومايترجم عادة وخطابوحدة الوجود).ولم يكن ملحدا...وللمزيد من المعلومات
:
http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza

http://en.wikipedia.org/wiki/Pantheism

خلاصة القول ياسدتي الكرام,فلايمان وعدم الايمان( إلحادا كان او لا إدرية) "متساويان",يوافق احدهما فئة من الناس والاخر فئة أخرى.فلا يمكن لجميع الناس ان يكونوا مومنين,ولا يجب ان يكونوا, كما لايمكن لجميع الناس ان يكونوا ملحدين او لا ادريين,ولايجب ان يكونوا...فللناس تجارب مختلفة ,واختلاف التجارب يؤدي الى اختلاف التصورات , بالتالي الاختيارات...المهم هو ان تكون اختياراتنا حرة و مسؤولة و ان لا نتعصب لها وان لا نقدسها ونقدمها على مصلحة الانسان, فإن كان هناك من يستحق ان يقدس هذا الكون, فهو الانسان

اعتذر إن اطلت عليكم,واتمنى ان اكون قد وفقت في تبليغ فكرتي...مع تحياتي ومحبتي

rai يقول...

على باب الله

العفو
وشكرا لزيارتك





صلعم

شكرا للتعزية





اتسوما

شكرا للتعزية






بوف بوف

كداير خويا :)

"فإن كان هناك من يستحق ان يقدس هذا الكون, فهو الانسان "

اوافقك الراي عزيزي فيما قلت لكن دعني اوضح لك ماتقصده جملة "الايمان يساوي الغباء" في نظري
الايمان بامور ميتافيزيقياوالتصديق بها هو الغباء وليس ماذكرت من انجازات بعض الاشخاص المؤمنين التي لايمكن وصفها بالغباء فالغباء هو ملازم للايمان فقط
فانا عندما اؤمن بوجود "س" منذ الف سنة ومن ثم ياتي العلم الحديث بادلته وبراهينه الملموسة وينفي وجود "س" هنا يعتبر غباء ان اضل اصدق بوجود "س" , فكما ذكرت لك خوادري فالاشكالية هذه من الامور الفلسفية التي لن يتوافق رايان بها لكن ينتج عنها راي ثالث كما هو المعلوم
لي صديق رد على جملة "الايمان اعمى" في حديثي معه
فقال
إن كان بإتباع دليل وقناعة اصبح مبصراً من اتبعه , وإن كان عن هوى نفس أصبح أعمى
هو يرى ان الايمان لديه يجب ان يكون بقناعة عندما سالته عن ماهية القناعة لديه
اخبرني بان الاخبار المتواترة من الثقات هو مايزيد قناعته بايمانه وحاول مقارنة ذلك بالملحد بسبب ايمانه بالعقل والملموسات
اخبرته
ان الملحد لايؤمن فاالايمان يكون غير متغير بسبب وجود اوامر وقوانين تحكمه
لذلك يكون الملحد اغلبهم وليس الكل
متغيرين وهذه هي الطبيعة البشرية
فاليوم يرى بامر قد يكون جيد لكن قد يتغير غدا بسبب سوءه
فلا ايمان يحكمه , فلذك ارى بانه الايمان اعمى والمؤمن غبي بسبب اتباعه لتلك الايمانيات الغيبية وحتى الحسية
ستقول كلام متناقض , نعم هو كلام متناقض
فالمؤمن يكون غبي عندما يتبع ايمانه بشكل آلي ويصبح مسيرا
من يسير من قبل كتب سماوية كمثل من يسير بقوانين ملموسة

لذلك عزيزي كلمة الؤمن بالنسبة لي اوسع من ان نحيطها بالدين فقط فهي تشمل كل ماذكرت :)