بحث هذه المدونة الإلكترونية

2009-10-31

نستحق الأفضل..!!



هناك 7 تعليقات:

كويتي يقول...

التغيير ياي ياي ياي !

التغيير للقوة و الوحدة. لا ديانات و لا طائفة. ألهمتني هذي الحملة عشان اكتب مقال موجه للأمير نفسه.

الكويت ثم الكويت ثم الكويت و معاكم يا شباب.

Sahran يقول...

عزيزي rai

إن الشعوب التي تنظر للأمام تستحق الأفضل بالفعل ,

أنا كتير معجب بالحراك اللاديني الذي يسود في بعض البلدان العربية وخصوصا في العزيزة الكويت.

أنتم بالفعل تستحقون الأفضل لأنكم ترفضون هيمنة أوباش الدين على المجتمع

تابعوا تحرككم ولا تنتظروا فتاواهم البغيضة البلهاء فأنتم الأفضل

تحياااااااااااتي لك


ودمت سالما

غير معرف يقول...

@@@@@@@@@
شيخ الجامع القاتل الصامت
@@@@@@@@@
الزانية لا ينكحها الا زاني
@@@@@@@@@
إقرأ قصتي لتعرفني على حقيقتي
@@@@@@@@@
هل يعرف الاسلام الحب
@@@@@@@@@
وجوب قتل مفارق صلاة الجماع بأي طريقة كانت
@@@@@@@@@
سيخرج عن طاعتنا يموت بطريقتنا
@@@@@@@@@
سنكتب على قبره :-هذا جزاء من يخالف تعاليم الاسلام
@@@@@@@@@
قصة لتوضيح مبدأ اهدار الدم
@@@@@@@@@
من لم يمت بالسيف مات بغيره المهم أن يموت


http://geek-muslim.blogspot.com/2009/11/blog-post_02.html

rawndy يقول...

هلا راي

تعاون المدونيين والمدونات الكويتيين مع بعضهم شيء عظيم لم أر مثله من قبل

نتمنى لكم الأروع

ونتمنى منكم قص شوكة الملتحين السفلة

GOTHICA يقول...

الزميل رواندي ..

شدني ردك ,, التعاون فعلا شيئ رائع ومثمر اذا استمر لكنه فيلم رعب عزيزي .. ومغامرة لا تحمد عقباها .. الكل يعرف مدى خطورة الوضع الحالي خصوصا بالدين والسياسة .. فلا تستبعد وجود باستيل كويتي هنا ..

أنصار السنة والسلف الصالح يقول...

حكم المرتد في الدنيا
1. يُفرَّق بينه وبين زوجته، فإن تاب قبل انقضاء عدتها رجعت إليه، وإن انقضت عدتها قبل أن يتوب تبيَّن فسخ النكاح منذ ارتداده، سواء كانت ردته قبل الدخول بها أوبعد الدخول.
2. يُمنع من التصرف في ماله، وينفق منه على عياله، وتقضى ديونه.
3. لا يرث، ولا يورث، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يرث المسلمُ الكافرَ ولا الكافرُ المسلمَ"21، ويكون ما تركه فيئاً لبيت مال المسلمين، ومن أهل العلم من قال لورثته.
قال القرطبي عن ميراث المرتد: ميراث المرتد لورثته من المسلمين، وقال مالك، وربيعة، وابن أبي ليلى، والشافعي، وأبو ثور: ميراثه في بيت المال).
والراجح ما ذهب إليه مالك والشافعي ومن وافقهما أن ميراثه لبيت مال المسلمين، للحديث: "لا يرث المسلمُ الكافرَ.."، وينفق على عياله من بيت مال المسلمين.
4. يُقتل المرتد من غير استتابة إن قُدِر عليه، إذا كانت ردته مغلظة، لأن الردة تنقسم إلى قسمين:
•مغلظة، وهي ما تكون مصحوبة بمحاربة الله، ورسوله، وأوليائه من العلماء العاملين، وعداوتهم، والمبالغة في الطعن في الدين، والتشكيك في الثوابت.
•ومجردة، وهي التي لم تصحب بمحاربة ولا عداوة ولا طعن وتشكيك في الدين، وكل الآثار التي وردت في استتابة المرتد متعلقة بالردة المجردة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (إن الردة على قسمين: ردة مجردة، وردة مغلظة شرع القتل على خصوصها، وكلاهما قد قام الدليل على وجوب قتل صاحبها، والأدلة الدالة على سقوط القتل بالتوبة لا تعمُّ القسمين، بل إنما تدل على القسم الأول ـ الردة المجردة ـ كما يظهر ذلك لمن تأمل الأدلة على قبول توبة المرتد، فيبقى القسم الثاني ـ الردة المغلظة ـ وقد قام الدليل على وجوب قتل صاحبها، ولم يأت نص ولا إجماع على سقوط القتل عنه، والقياس متعذر مع وجود الفرق الجلي، فانقطع الإلحاق، والذي يحقق هذه الطريقة أنه لم يأت في كتاب ولا سنة ولا إجماع أن كل من ارتد بأي قول أوبأي فعل كان فإنه يسقط عنه القتل إذا تاب بعد القدرة عليه، بل الكتاب والسنة والإجماع قد فرَّق بين أنواع المرتدين).23
قال في "نيل المآرب في تهذيب عمدة الطالب: (ولا تقبل في الدنيا توبة من سبَّ الله تعالى، أورسوله، سباً صريحاً، أوتنقصه، ولا توبة من تكررت ردته، بل يقتل بكل حال، لأن هذه الأشياء تدل على فساد عقيدته).
5. يتولى قتله الإمامُ أومن ينوب عنه.
6. لا يغسل، ولا يكفن، ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين.

حارس طيبة يقول...

لماذا نحتاج الآن أن نسمي أنفسنا بالسلفيين؟

نحن الآن في وقت صعب ظهر فيه البدع والأهواء بكثرة ومن الناس الذين يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة وهم في الأصل لا يرتبطون بأهل السنة والجماعة لا من قريب ولا من بعيد لأسباب لأنهم مبتدعون ضالون يغرقون في أوحال البدع فأصبح لزاما علينا نحن أصحاب المنهج الصافي والمعتقد الصحيح أن نميز أنفسنا بلقب شريف يمحوا أهل البدع من قاموسنا المشرف وتاريخا المجيد وما هم إلا مسيئين لمنهج أهل السنة والجماعة وهذا اللقب ما يزيدنا إلا عزة وفخر لأنه ينسب إلا أصحاب القرون الثلاثة الأولة وهم السلف الصالح رضوان الله عليهم واللقب هو ((السلفية)) قال شيخ الإسلام ابن تيمية"ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزي إليه بل يجب قبول ذلك بالاتفاق فان منهج السلف لا يكون إلا حق" وقال الإمام الذهبي "لم يدخل الرجل في علم الكلام ولا الجدال ولا خاض في ذلك بل كان سلفيا"واسم السلفية إنما هو محمود لقول ابن تيمية.