بحث هذه المدونة الإلكترونية

2008-06-19

غبار الماضي !!

الاجواء هنا بالكويت لاتساعد في شيء بتاتاً حتى انها لاتجعل الانسان يبدع في عمله فمجلس الشورى اقصد الأمة قد إمتلئ بنواب متأسلمين متشبعين بالطائفية همهم الوحيد التجارة الحلال و منع الاختلاط هذا طبعا من بركات اختيار الشعب لهم فهو الملام على ذلك فقد تعود على الوضع حتى اصبح عرف وعادة متوارثة فحتى اخي الصغير المتخرج للتوي من الثانوية اصبح يتحدث عن ايجاد واسطة لمحاولته اكمال دراسته وهو الذي لم يخرج من البيضة كما نقول !!

فقد اصبح الخطأ يشاهد ولايهتم أحد بان يصلحه بل انهم قد يستخدمون هذا الخطأ لإفادة انفسهم هنا يصبح الخطأ صواب حين يكون لفائدتهم فهم يتلونون بحسب مزاجهم واحتياجهم لتحويل الخطأ لصواب , ومايزيد تعكر النفسية اكثر هو الجو المغبر ومحاولات المواطنين ربط سوء الجو بكثرة المعاصي والذنوب وتحريم الاستفادة من التكنولجيا الحديثة لازالة ذلك الغبار المؤدي للكثير من امراض الجهاز التنفسي !!


محدودية تفكير هؤلاء والتي تقوم على اساس ان الله هو مدبر كل شيء ولايجوز التدخل بصلاحياته والتغاضي عن كيفية استطاعة العقل البشري اقتحام غرفة التحكم ومعرفة شفرات السرية للاستفادة من الصلاحيات المختصة بالله وحده ؟!

لنحاول قليلاً التفكير بطريقتهم

الله هو عالم كل شيء وبيده كل شيء

خلق الانسان ليعمر الارض وعلمه الاسماء والصفات

الانسان يستطيع ان يقلد بعض امور الله بعقله المخلوق من قبل الله

الانسان يرتكب يعاقب بسبب استخدامه للعقل المخلوق من الله بسبب تدخله بوظائف الله .


نجد ذلك التخلف الواضح في الرجوع للخلف بطرق العلاج والتدواي , بعد محاولات العلماء البحث والاكتشاف وسهر الليالي وخسارة اعمارهم للبشرية باختراع شيء يفيدها نجد ان المسلمين حتى الان يحرمون مايكتشف ويساعد البشرية على العيش والرخاء بصحة وعافية تطيل عمره فهم قد حرموا الاستفادة من زرع الاعضاء من الخنزير والاستنساخ وزرع الخلايا ...الخ



وجدت هذه الورقة في العمل حاولت بقدر الامكان ان اخفي ابتسامتي الساخرة بمدى حماقة ما أقرأه ذلك يشابه الطب النبوي والبلاهة المحصلة في استخدامها , حاولت الاستهبال في احد الايام وذلك بعمل الحجامة المباركة من بعد نصيحة ابن خالي لي بعملها بسبب استيائي من ألم برأسي فذهبنا لاحد الحجامين المهرة حقيقتا العملية لم تأخذ الربع ساعة من وضع الكاسات وسحب الهواء المؤلم وخروج الدم لكن ليس هنا الألم الحقيقي بل بنهاية العملية وتكون في اليوم التالي من الام في الظهر والجلد وحرقة بأماكن الجروح المشخوطة لم الاحظ فرق او استفادة منها فلو تبرعت بالدم لكان افضل لي ولمن سيستخدم دمي .

طبعا لانستطيع التكلم بالإكتشافات الحديثة او محاولة استخدامها فلجنة الظواهر السلبية تقف لنا بالمرصاد فهي مسؤولة امام الله والوطن عن حماية اخلاقنا من الفساد وعلى تربية اولادنا على القيم الاسلامية النبيلة .

ان الخطا الذي يسقط به المتاسلمين هو محاولة التمسك بالماضي وتعاليمه المغبرة كغبار الجو نعم من الرائع جدا ان يفخر الانسان بماضيه لكن لايجب عليه ان يطبق تعاليم واحكام واوامر حددت لتلك الحقبة من التاريخ فمن المستحيل ان يتلائم ذلك مع الحاضر وتطوراته , انا لا اعراض اعادة بعض الاحكام القديمة للاستفادة منها في الحاضر فقط دون استخدامها بدون تنقيح وتطوير للحاضر .

لذلك يجب الاستفادة من كل مايفيد البشرية ويطيل بعمرها ويحسن مستواها دون النظر للايدلوجيات الظالمة بحق الانسان والتي تحارب العلم واكتشافاته .

هناك 9 تعليقات:

مشتوك يقول...

شكرا لك على المقال الرائع
لدينا سلاح لمحاربة هؤلاء الهمج وهو الانترنت يجب تشجيع الشباب بالكتابة بالتدوين او باي طريقة اخرى وفي الاخير للحرية ضحايا

mars يقول...

للاسف لم يعد هنا شي يستحق الاحترام او المجهود في هذه الوطن الكبير , الكويت - كانت لفتره طويلة منبرا للراي الحر والثقافة والمعرفة لن ماذا نقول الاسلاميني يقتلون كل ي جميل في هذه الوطن

The Innocent يقول...

شئ محزن ما آل إليه حالكم بالكويت. أول ما ينشغل به الإسلاميين حينن يمسكون بمقاليد السلطة هو فرض النقاب وتكوين هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. اين هم من التخطيط السياسي والإقتصادي والإجتماعي؟ اين هم من قضايا الوطن الحقيقية؟ اين هم من هموم العجائز واحلام الشباب؟ إنها المهزلة، فحين يتولى امرنا رعاة الغنم لا نكون اكثر من مجرد خرفان.

تحياتي

rai يقول...

مشتوك

مارس

The Innocent


شكرا لمروركم واسعدتني تعليقاتكم :)

Eng.S يقول...

صديقي العزيز علي

اوافقك تماما .. فما نشاهده كل يوم من ترويج لبضاعه فاسدة بأسم الدين و اختلاق المعجزات حولها بات يثير غثياني

مايفعلونه يصل حتى الى اغفال الحضارة الأسلامية بما وصلته من علوم من اجل فقط اضفاء بعض الهالة حولهم و حول خدماتهم بأسم الرب


تحياتي

rai يقول...

العزيز سالم

كم سعدت بزيارتك فقد اشتقنا لك , بالحقيقة لدي تحفظ بقضية الحضارة الاسلامية لكن لابخص حق تلك الايام وانفتاحها والحرية المتاحة في ذلك الوقت , الصحوة الدينية وما الى هنالك من اسماء ايدولوجية هي سبب الانتكاسات الحاصلة للوطن العربي والاسلامي لكن بالنسبة لي ارى بانها بداية النهاية :)

Mozart يقول...

أولا ربط الكوارث الطبيعية بغضب الرب هي شماته غير مقبوله لمن وقع عليهم الضرر و نظرة مجردة من التعاطف الانساني و كأنك تقول زين يصير فيهم

ثانيا يقول الرب "ولا تزر وازرة وزر أخرى" أي أن اخطاء قوم يجب ان لا تضر الآخرين بينما الكوارث الطبيعية لا تترك طفلا او عجوزا الا و قضت عليه

ثالثا لماذا الزلازل و غيرها تحدث فقط في اماكن جغرافيه و تترك الأخرى أي بما معناه لماذا لا تحدث الزلازل بامريكا و باسرائيل بما انكم تربطون الكوارث بالمعصيه , هل غضب الرب مقتصر على الجزائر و تركيا و باكستان

رابعا افتقدناك راي وينك مطول الغيبة :)

rai يقول...

موزارت

كلامك عين الصواب

وشكرا لك للإطمئنان علي :)

مفكر حر يقول...

استمتعت بقراءة مدونتك عزيزي

تقبل تحياتي