بحث هذه المدونة الإلكترونية

2010-03-02

هيباتيا







شاهدت فيلم "Agora" الذي يصور حياة الفيلسوفة اليونانية التي عاشت في الإسكندرية أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الرابع
الميلاديين , أبوها أثيون أخر زملاء متحف الإسكندرية , إشتهرت بالحكمة و سعة المعرفة و كانت مشهورة بجمالها أيضاً , وللأسف قد تم قتلها بطريقة بشعة تقشعر لها الأبدان الفيلم بين موتها خنقا عن طريق خادمها السابق ومن ثم رجمها وفي الروايات ذكر أنه قد تم سلخ جلدها , عموماً تعددت الأسباب و الموت واحد .


أكثر ما أثار إنتباهي بالفيلم هو كيفية تغيير مجريات الأمور في البلدة وإنحنائها للأسوء من خلال فرض دين وفكر جديدين على المجتمع اليوناني الوثني المتعدد الألهة وردة فعل المجتمع على ذلك وتشابه القصة مع دعوة النبي محمد في مكة من خلال الدعوة لدين جديد , الأمر ليس بالسهل على المجتمع والفرد أن يغير فكره ودينه بهذه السهولة ومن خلال بعض المعجزات-كما حصل بالفيلم-التي أقرب ماتكون للصدفة , ما يلاحظ بالتاريخ أن أغلب الأديان تكون بداياتها تتصف بالطيبة والرحمة والعطف وسرعان ماتتحول الى عكس ذلك كاشفة أنيابها المخبأة وكما نقول هنا "تمسكن حتى تمكن" وهي تدل على على الشخص الذي يدعي بأنه مسكين وطيب حتى يحصل على مبتغاه , هذا ما كان واضح لأغلب الشخصيات التاريخية الرافضة لمثل هذه الأديان والأفكار الجديدتين عليهم مثل شخصيتنا التي نتكلم عنها فيكون مصيرهم الموت أما البقية ممن حقنت دمائها رضت بالأمر الواقع عليها وأعتنقت الفكر الجديد خوفاً على نفسها كما فعل اوريستوس بالفيلم والذي تفعله حكوماتنا الأن والتي إما أن تسير معها وفق أيدولوجية الأغلبية أو تقتل فعلياً أو لنقل تقتل مجازاً كتصغير دائرة الحريات حتى لاتدع لك مجال للتنفس .


هيباتا فعلت العكس بتمسكها بمبادئها و أفكارها التي تؤمن بها فكان مصيرها القتل , الفيلم كما رأيته يبين معضلة التمسك بالمبادئ التي يؤمن بها الشخص والتي يكون مصيره الموت أو أن يحاول أن يتحاشى ذلك بأن ينافق المجتمع خاسراً مبادئه بحجة الخوف على نفسه , سأحاول الكتابة عن تلك القضية في مقال لاحق .

هناك 7 تعليقات:

عوف الأصيل يقول...

نداء أخير إلى النساء المسلمات ، اللاتي يرغبن في الإرتباط بشاب مسلم مصلي مجاهد ، و ملتزم إسلاميا .أو اللاتي إرتبطن فعلا بهذا الشاب ذو الجبهة المتورمة .

أو النساء اللاتي يردن الإنتقام من زوجهم المرتد أو الغير مصلي أو المتطاول على الذات العلية .
.

يا أيها النساء المسلمات ماذا أعد الله لكن في جنة الذكور ؟

يا أيها النساء المسلمات ما وضع أزواجكن مع الحور العين و أين أنت ستكونون في هذه الحفلة الربانية ؟

لم يذكر القرآن أن لكن رجال حور مفتوليين العضلات لنكاحكن .

هل العيشة السواد مفروضة عليكن في الدنيا و الآخرة ؟

AyyA يقول...

شكرا راي علي العرض لهذا الفيلم عن شخصية أول عالمة في التاريخ، هيباتيا. فلقد كنت قرأت عنها الكثير و أسعدني خبر وجود فيلم لقصة حياتها المأساوية، و بالطبع سوف أطلبه و أشاهده.
و علي فكره: لسبب ما الكليب الذي وضعته لا يعمل
تحياتي

AyyA يقول...

لم أجد الفيلم في أمازون راي، كيف حصلت عليه؟
تحياتي

غير معرف يقول...

AyyA

زيارتك شرف لي , حقيقتا الفيلم قد إشريته نسخة مقلدة من أحد الباعة لم أتمكن أن أصبر حتى تنزل النسخة الأصلية بعد مشاهدتي للإعلان الفيلم على اليوتيوب , المشهد الموضوع في المقال نسخ من موقع اليوتيوب .

وبسبب زيارتك عزيزتي فقد بحثت لك عن كذا موقع يعرض فيه الفيلم ما عليك إلا كتابة
movie agora dvd
على موقع العم قوقل وستجدين حاجتك :)


===
Rai
===

أبو جهاد يقول...

كيف تتجرؤون على الإسلام بهذه الصورة ؟ احذركم من نيران جهنم ففيها العذاب الأبدي ، نار شاوية ، كلما إحترقت جلودكم تم تبديلها إمعانا في الألم و العياذ بالله طعامكم فيها من غثين ، و صديد من فروج المومسات الله يحفظنا إرجعوا إلى الله
فباب التوبة مفتوح

وما أصعب أن يموت الإنسان بسبب كفره و العياذ بالله ، إني أخاف عليكم من عذاب السعير .

أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله




فاليخسأ الكافرون

ما أجمل أن يجمع رب الأسرة كل الأسرة لممارسة جماع التفنيس ،لذه ما بعدها لذه تدريب الأطفال على التفنيس ،أو وضع الجماع ،هكذا يتربى الغلام بين أقرانه و متلاصق بهم

سبحان الله جزاكم الله خيرا على ماتفعلونه في الدبر .

و لا تنسى تعلم أولادك نتف شعر الدبر حتى لا يسكن فيه الشيطان

لاديني يقول...

شكراً عزيزي راي على التنويه
يبدو جديراً بالمشاهدة..
وننتظر قادمك حول الموضوع

تحياتي لك

عوف الأصيل يقول...

عندما تحدثنا عن المنقبات في الغرب قلنا أن جميع المسلميين يؤمنون بمسلمات الإسلام و منها الحجاب و النقاب و الصلاة جماعة و أهميتها ، و مثال على ذلك ما يذكره الشيخ وجدي غينم في هذا اللينك

http://www.youtube.com/watch?v=8ZxIUVbI58k&feature=player_embedded#

http://www.youtube.com/watch?v=8ZxIUVbI58k&feature=player_embedded#

http://www.youtube.com/watch#!v=vAyRcqx6zEo&feature=related


http://www.naqatube.com/view_video.php?viewkey=c484ecf2277a19b84565&page=1&viewtype=basic&category=mr



فأساس الإسلام هو هذه المسلمات الصلاة جماعة للرجال ، النقاب للنساء ، الجهاد ، إهدار الدم ألخ ،،،،ولكن هناك من المسلميين من بقوم بتفعيل هذه المعتقدات و آخرون يقررون تأجيل هذا التفعيل لحين تأتي ظروف مناسبة ، وفي قرارة نفسهم يتمنون إثبات إسلامهم لرغبتهم في دخول الحفلة الدائمة في جنة الرحمن حيث الغلمان و الحوريات و الخمر ألخ ،،،،وجدير بالذكر أنك هنا ترى العجب فترى ملحدون يغارون على الإسلام و ما أن تنقد الإسلام يسارع أن يتهمك أنك نصراني أو تعمل مع اليهود .

فالطبيعي أن أنقض من ظهرت عيوبه جلية واضحة ، فإذا تعرض شخص ما للتنكيل و التعذيب بإسم الإسلام فمن حقه في كل الأعراف أن يدافع عن نفسه ، و في هذه الحالة سيكون دفاعه مركز على الإسلام و ليس المسيحية مثلا .

وهنا أؤكد أن حالة اللادين أو كما يحب تسميتها الإلحاد لا يوجد منها أي خوف لأن الإلحاد لا يوجد له تنظيم و مسالم ، و لا يفجر نفسه ، فالملحد مآله في النهاية إلى ماهو عليه من دين ، فهو تنظيم هش ، وباطن الأمر أن الإسلاميين يشجعون من يريد ترك الإسلام أن يكون ملحد ، و ستكون سعادتهم رهيبة إذا أصبح صورة سيئة في المجتمع مثل أن يكون عبدة شيطان و اللذي يعتبر متدين عكس الدين ، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ترك الإسلام ،المهم أن لا يتحول إلى المسيحة

والدولة تحولت فعلا لدولة إسلامية فبالمال و السلطة تطبق الشريعة الإسلامية في كل المجالات ، و المواطن يقول عض قلبي و لا تعض رغيفي ، سأفعل ما تريد ، سأصلي في الجماعة سأقصر الثوب ، سأنتخب الجماعة المحظورة و لكن أرجوك أتركني أعيش .

والدولة الإسلامية المختفية بزعامة رجال المال و السلطة لها مخابرات و جواسيس و تجند رجال الفن و الصحافة و المخطط يكتمل بتجنيد مجموعة يدعون أنهم ربلاليون أو علمانيون ، فنجد من تنزع الحجاب و لكنها في الحقيقة تعمل لدى مشايخ الإسلام و لها أجندتها التي تنفذها ،حتى يأتي الوقت المناسب !!!

بل يجندون معهم في مخططهم غير مسلميين أيضا و هي سياسة معروفة منذ صدر الإسلام عندما كان المحتلون و الغزاة المسلميين يعينون وزراء نصارى في دولتهم لجمع الجزية من النصارى أنفسهم .

وعندما يظهر الوجه القبيح للإسلام في أي حدث تنفجر الأغاني الوطنية و المشايخ للتغطية على حقيقة الإسلام و إخفاء الأحداث الدامية ، و للتضليل بأن الإسلام يسر و ليس عسر و دين تسامح