بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتوى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتوى. إظهار كافة الرسائل

٢٠٠٨-٠٤-١٢

الفتاوي والمفتين كلاكيت 3

القرضاوي أفتى بالكحول والجدل ثار في قطر
11/04/2008 الدوحة ــ أ. ف. ب ــ اثارت فتوى بجواز تناول مشروبات تحوي كميات ضئيلة من الكحول اصدرها الداعية الاسلامي يوسف القرضاوي هذا الاسبوع جدلا واسعا، فيما اعتبرها البعض مثيرة للبلبلة.وقال رئيس تحرير صحيفة «الشرق» القطرية عبداللطيف آل محمود في افتتاحية نشرت امس الاول ان «الفتوى الاخيرة اثارت بلبلة في مجالس الناس».وكانت صحيفة «العرب» القطرية نقلت الثلاثاء الماضي عن الداعية الشهير القرضاوي قوله انه ليس هناك مانع من تناول المشروبات التي تحتوي نسبا ضئيلة من الكحول التي تتشكل طبيعيا بفعل التخمر.



القرضاوي من الشيوخ الجيدين صراحة يذكرني بقصة المفتي الذي سألوه عن حرمة تدخين الحشيش فقال سماحته : ان كان الحشيش حرام فنحن نحرقه , وان كان حلال فنحن نشربه !! .
ولو ان الفتوى قد اعجبتني , وقد تجعلني اعتنق الدين الإسلامي :)
هم من يجعلون الدين عرضة للسخرية بفتاويهم الغبية والتي يراد بها غسل ادمغة الناس وتحريكهم كيفما يشاءو اما لاهداف سياسية او اقتصادية , انا في انتظار فتوى تحرم التدوين بالسياسة حتى نعلم بانه الحق من ربنا .
بالأمس كنت اشاهد قناة الوطن وفي ندوة لاثنين من مرشحي مجلس الامة لا اذكر اسمائهم فلست بحاجة لحفظها يقول احدهم وهو من التيار السلفي عن قضية ازالة الدوواين : إن ازالة الدوواين هذه تعتبر حرام لانها تضر الشعب الكويتي و بأن مايجنيه رجال فريق الازالة من مكافأت هو ايضا حرام .
أتسوما عزيزي هذه لك لتضيفها لمجموعة الفتاوي المذكورة بمقالك

٢٠٠٧-١٢-٠٦

كلها في النار إلا واحدة !!!

لم اكن اعلم بان "الغناوي" فن مغربي فقط بل تفاجات اليوم في قناة 2m المغربية بعرض برنامج وثائقي عنهم ولو انه كان باللغة الفرنسية الا انه لم يمنع الجمهور الذي تمت مقابلته -في مدن صحراء المغرب- بالحديث "باللهجة الدارجة" فكان سؤال المذيع لاحدهم : لماذا لايعتبرونكم -ولا اعلم من كان يقصد- مسلمين ؟
فكان جوابه ... بالفرنسي طبعا , فحاولت الاتصال باحد الاصدقاء من المغرب العربي لينقذني وايضا سهل بحثي "google" عليه السلام حتى وصلت الى تعريف وشرح "الغناوي" بحسب مافهمته :
مجموعة من الاشخاص يؤمنون بالله رب وبالرسول نبي , طقوسهم تكون كما الصوفية فعبادتهم تكون بالروايات الشعرية والاناشيد وايضا الغناء فيكون بداية كلماتهم المديح لربهم الله ولرسولهم محمد ويستخدم في تلك الطقوس الطبول والدف والطار ويشتهر هذا الفن-المعتقد- بشمال افريقيا عموما وبالمغرب العربي بشكل خاص ... انتهى





بدا المسلمون منذ وفاة الرسول بالاختلاف, فقد كان هناك انقسام واضح لصاحبته فمنهم من وافق على البيعة ومنهم من كان معارض للفكرة اساسا ناهيك ايضا عن ارتداد الكثير من الدين الاسلامي ومن بعض فروضه .
ذلك التقسيم اثر كثيرا في مجريات التاريخ الاسلامي فالاخير مليء بقصص الحروب والقتال من اجل فكرة معينة او قضية يراها اصحابها بانها صحيحة وهي الاجدر بتنفيذها , وايضا لاننكر دور الحديث "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، إحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار" في جعله شماعة اعذار لمن يرى بان اختلاف الاخر له يجعله خارج تشكيلة فريق الجماعة الاولمبي , فالقتال في العراق بين الطوائف المختلفة بالشعب وكره الشيعة بالسعودية للحكومة بسبب ظلم الاخيرة لهم , ماهو الا الى حصيلة للانقسامات التاريخية التي ذكرتها و فالمذيع يسال احد افراد "الغناوي" عن سبب عدم التحاقهم بالمنتخب الاسلامي وعدم اعترافهم بهم من قبل الفيفا ؟!
ذلك السؤال يجعلنا نطرح السؤال التالي

ماهي الاسس والمبادئ التي يقاس بها الفريق المتاهل لدخول نهائيات الجنة ؟

الجواب في باقي الحديث او الروايات الاخرى "ما أنا عليه وأصحابي" لكن بماذا يتمسكون بالضبط ؟
يتمسكون بالمتعة او المسيار ام يتمسكون بضم اليد اثناء الصلاة او انزالها ام يتمسكون بالتشهد بالاصبع او بالضرب على الركب ؟!؟!
وفسر على هذا الكثير من الامور التي تجعل الشخص في حيرة مما يتمسك به , لو رجعنا لاول الفقرة نرى بانه هناك زيادة للحديث من قبل راوي اخر والذي هو احد مصادر تلك السنن المنوعة , سنكتشف بان الروايات التي يكثر التنوع بينها والكثير من الخلط والاختلاف وايضا عدم صحة الروايات بسبب عدم توافر "الفلاش ميموري" لدى الرواة في العصور الغابرة ولاننسى دور وعاض السلاطين في زيادة ذلك الاختلاف , نستنتج هنا -وهذا ماعتقده- وبسبب تلك المعطيات السلبية من عدم الثقة بالروايات فانه لايوجد دليل او سبب يجعلنا نقسم بعضنا الى اشخاص تدخل الجنة واشخاص لن تدخل فكما فالمشكلة تكمن في ان كل طائفة ترى عيوب غيرها دون النظر الى عيوبها فكما قيل "الدين لله والوطن للجميع"

٢٠٠٧-١٢-٠٤

لماذا حرم هذا؟...احضر فتوى وافعلها !

دار حديث بين زميلتي في العمل مفاده ان واحده تريد حكم الدين او شيوخه في نتف الحواجب وكما يسمى بالنمص , شاهدت المتحدثه فاذ هي بحاجبين متصلين حقيقتا نفرت من شكلها وتحسرت على حالها وتساءلت في غرارة نفسي .. لماذا حرم الله نمص الحواجب ؟!؟
الدين الاسلامي يمنع الكثير من الامور البسيطه التي يجب فعلها بالحياة بحجة انها تثير الفتن او تميت القلب او تصيبك بالإحولال فمثل الدخول الى الحمام برجل اليسار فانا عندما اجيب نداء الطبيعة فانا انسى احيانا ان اغلق الباب او ان افتح الانوار فكيف لي ان اتذكر باي رجل ادخل ؟!؟
في صغري ذهبت للعمرة مع عائلتي واخر شعيرة -ليست مفردة شعير- هي الحلاقه فكنت اريد ان احلق لنفسي فاذ ابي يصرخ علي ان ابدا من اليمين الى اليسار !!
وايضا مثل هذه القصة حدثت معي عندما كنت مع شباب السلف الصالح -كما يحبون ان يسموا انفسهم- فعند لبس الحذاء فيخبرني قائدنا بان اللبس رجلي الشمال بالاول ومن ثم اليمين وعند النزع يكون بالعكس , حسنا لماذا نفعل هكذا وماهي الحكمة يا قائدنا المغوار .. كنت اساله ؟
حتى لايلبسه معك الشيطان وان الرجل واليد اليمنى يجب تكريمها -وهل لبس الحذاء يعد تكريم- واضاف الى معلوماتي انه يجب ايضا عند نزع الملابس بان تسمي لان عند نزعها يتلبس الملابس الجن والشيطان لان الشيطان العزيز قد اعجب بدشداشتي وانتظر نزعي لها حتى يسرقها ..خسئت ياعدو الله فانا لك بالمرصاد فقد ذكرت اسم الله عليها ولن تصلها .
كل هذه الامور بسيطه لكن يحاول الدين تعقديها وتاتي الفتاوي وتعقدها اكثر , نلاحظ ان الدين الاسلامي يكثر به كلمة العقيده وهي مشابه لكلمة تعقيد فالعقيده مليئة بالامور المعقده والتي تجعل معتنقها في صراع مع نفسه ومع المجتمع , هذه التعقيدات تجعل الانسان مربوط ومحصور باعمال معينة يفعلها هو وباقي معتنقي تلك العقيدة لذلك نرى استغرابهم عندما يرون من يخالفهم , الانسان بطبيعته يحب الحرية ويعشق التمرد والاسلام يريد ان يحكم تصرفات الانسان لكن ليست بهذه الطريقة نعم نحن مع فرض القوانين والجزاءات لمن يرتكب جناية او جنحة او يعتدي على حريات الاخرين , فعندما تتدخل العقيده في امور بسيطه وتنفذ بكل عفوية ومجبر الانسان بفعلها باي شكل ولايستطيع ان يحكمها بقوانين لانها كما ذكرت تخرج عفوية , فلو مثلا يمنع السلام باليد الشمال وقام احدهم بالسلام مجبرا باليد الشمال فما هو حكمه ؟
هنا نذهب لتجار الافتاء في محاولة ان يخرجوا لنا فتوى تبيح لنا مثل هذه التصرفات العفوية والتي تحتاج الى تشغيل العقل قليلا وازالة الغبار عنه , هنا يحتاج المسلم الى رجل يكون بينه وبين النار لانه يعتبر قاصر ويجب اخذ موافقة ولي امره وهو شيخ الافتاء , فاصبحت الامور المعقدة اكثر تشابكا والتشابك اصبح اكثر ترابطا حتى صعب اعادة سلاستها , فعندما يكون الانسان محاطا بقوانين تتدخل بشربه للماء والتبول يصبح العقل بلا فائدة ولايستطيع التفكير لانه لن يفكر بل سيذهب يبحث عن فتوى او احد ينقذه من ورطته ويجد شخص اخر يفكر عنه , مثل هذه الامور التي توضع لها قوانين ونظم يكون الهدف منها هو تخريج اشخاص متشابهين ومدربين ومطيعين لان هذه الطريقة تستخدم في العسكرية التي يجب عليك طاعة رؤسائك دون جدل وهم يستخدمون الاوامر التي يكرها الانسان ويصعب انجازها على اي شخص كل هذا فقط من اجل اجبارك على فعل هذا الشيء الذي يترتب عليه بالمستقبل الكثير من الاوامر التعجيزية التي ستجعلك تكره العسكرية وتكره اليوم الذي انتسبت فيه , وهكذا الدين بتلك الامور المعقده والتعجيزية ستجعل معتنقيه يكرهون ذلك الدين ويكرهون اليوم الذي اعتنقو فيه .. نسيت انهم ولدوا هكذا وعلى الفطرة دون اختيار
للتوضيح فقط بان القوانين التي ذكرتها وحاولت انتقادها تسمى سنن وهي ليست بالفرض اي يجاز فاعلها ولا يعاقب تاركها , لكن الهدف من الانتقاد هو ايصال فكرة عدم فائدة تلك السنن والفتاوي واشمئزازي من محاولتهم ايقاف العقل.
وهذا راي الشخصي