بحث هذه المدونة الإلكترونية

٢٠٠٩-٠٦-٠١

الحجب !!

هذا ما كان ينقصني , فقد حاولت بقدر المستطاع منذ إنشاء المدونة بأن أكون حريصا على إنتقاء كلماتي يسبب تواجدي بدولة ذات شعب رقيق الإحساس لم أحاول السب او القذف حتى أن التعليقات التي تحتوي على أي كلمة نابية قد أزلتها , المدونة تنتقد كل شيء فهي مدونة شخص حر أراد مساحة خاصة به بوسط بحر الأنترنت الواسع يجول به كيفما يشاء فهي أخر ماتبقى له من فضاء بسيط يتنفس به دون قيود تمنعه لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن فأثناء تجوالي بهذا البحر الواسع الكبير وجدت ذلك الخبر الذي نقلته للمنتدى الليبرالي ومالبثت يومان حتى تم حجب المدونة وفق تعلميات وزارة المواصلات التي لانعلم وفق ماذا تتم حجب المواقع والمدونات الالكترونية !!

هنالك الكثير من المواقع والمدونات التي تدعوا للعنف و القتل وهنالك ممن يقوم بالسرقات الفكرية وبيع المنتجات المقلدة والكثير من الامور المخالفة للقوانين الدولية ولم تقم اي جهة بحجبها , لكن عندما نعرف من هو المسؤول عن الرقابة ستنقشع كل الحجج !!

حرية الراي معدومة لدى الشعوب العربية كلها-الأغلبية- وهذه حقيقة لدى باقي بلدان العالم التي اعتادت على الحرية وابداء الراي ومناقشة كل من يخالفهم الراي ودن اقصاء او اسكات الطرف الاخر كما هو حاصل لدينا , لست أول ولا أخر شخص تحجب مدونته لكن لن أكون أخر شخص يستطاع إسكاته .

٢٠٠٩-٠٥-١٩

قانون أم فتوى ؟!




ها قد إنتهت إنتخابات مجلس الأمة الكويتي بفوز أربع نساء كأول مره بتاريخ الكويت و إن دل هذا على شيء فإنه يدل على إستطاعة الشعب الكويتي على التغيير , هذا التغيير حرك غرائز الكثيرين من مواطنين الدول العربية الغيورين على ديمقراطيتهم وعرفهم السياسي المتعلق بعلاقة الحاكم والمحكوم والذي بدوره أجج بعض مشاعر الغيرة لديهم حتى وصفو ديمقراطية الكويت بالفاشلة شاكرين ربهم على وضعهم الحالي وفق شعار "
لا أرى لا أسمع لا أتكلم " فهم أحبوا ذلك الشعار ولذلك إستغربوا ترديد الشعب الكويتي للشعار الجديد " أرى أسمع أتكلم " والذي كان مخالف لبرمجة عقولهم على اللائات الثلاث .


طبعا هذا لايجعلني معارض لرأيهم كله بل البعض منه اوافقه في نقطة أن ديمقراطيتنا ناقصة !!
نعم , فديمقراطيتنا ناقصة بوضعها لدين معين تستنبط منه قوانينها التشريعية فالديمقراطية حين تجتمع بالدين تكون كمن سكب الكاز على النار وهي بنظري لن تختلط به , إقرار حقوق المرأة ذلك القانون الذي تفاخرنا به كان لن يخرج لولا موافقة وزارة الاوقاف التي اخرجت فتوى تبيح جواز ذلك القانون شرعيا اغلب القوانين تكون مربوطة بالدين فإن هي كانت لاتوافقه فالرفض مصيرها ولا عزاء للتطور حين يكون معارضا للدين .

الكثير من زملاء التدوين الكويتين ذوي الفكر-ولنقل- الحر والذين يطالبون بمطالب يراها الكثيرون جرما يجب ان يعاقب حتى مطالبه !!
اغلب تلك المطالب تعتبر حق من حقوق جميع البشر التي كفلتها قوانين حقوق الانسان , الديمقراطية بنظرهم عدم وضع قيود للفكر وللعقل البشري والذي بدوره سيفتح المجالات الكثيرة المندرجة تحت عنوان الديمقراطية مثل حرية الرأي والتعبير والأديان والبحث العلمي ..الخ من حقوق يطالب بها أغلب الشعب وهنالك حقوق أيضا كفلها قانون حقوق الإنسان وهي تتعلق بحرية الفرد نفسه فيما يشرب وفيما يأكل وفيما يمارسه وهي التي تكون أحيانا معارضة للقانون المستمد من شريعة دينية والذي يعارضه أغلب الشعب ضاربين بالحائط كل مطالب الفئة الأقل من الشعب على أساس-وبنظرهم-ان تلك هي الديمقراطية وهي قائمة على الأكثرية حتى لو كانت تخالف ما أقرته جمعية حقوق الإنسان حتى أصبحوا يرددون جملة "من لا يعجبه هذا الوضع فل يترك هذا البلد لبلد أخر يبحث فيه عن مايبتغيه " !!
نعم يا أخوان فالأكثرية لا يعجبها أراء الأقلية الساحقة ممن يطالبون بأمور لا تعجبهم وليست وفق ثوابتهم الدينية فلذا من الأسهل عليهم هو طرد من لا يرغب بقوانينهم .

عموما حتى لا أطيل فقد كتبت هذه المقالة أثناء إنتظاري إنتهاء صلاة الموظف المتعبد , وحتى لا تطقى على وجهة نظري مسحة السلبية التامة ارى بان الديمقراطية الكويتية بمقارنتها مع مثيلاتها من الدول العربية قد حققت قفزة بعيدة بصعيد تركها مساحة حرية لمواطنيها وبما أن وجهة نظري تحاكي الواقع الملموس وهي تعاكس ما سطرته في الأعلى من مطالب قد تكون أحلام وقد تكون في المستقبل حقيقة ربما من يدري ماتخبئه الأيام لذا ارى بواقعنا الحالي تطور جميل نستطيع التفاخر به ونأمل بإكمال ما ينقصه حتى لمسات أكثر لحرية المواطن حتى يصبح الوضع بدل جميل , جميل جدا .

٢٠٠٩-٠٤-٠٨

إن لم تستحي ففعل ماشئت !!

تــحــديــث
***
مستقبل العقل المسلم





"لماذا لا يطالب ب"حقوق الإنسان" في بلده ويرينا شطارته وذكورته؟"

حياة الانسان مليئة بالكثير من المراحل التي يتنقل بها سواء كانت زمنية او مكانية , وبها يزداد خبرة تساعده على تخطي مصاعب الحياة وبامكانه ايضا نقل خبراته للاجيال الاخرى فهي لن تموت بموته , لكن لكل انسان حياة واقعية يرجع اليها بعد عناء نقلاته بالحياة , هذا الواقع يكون احيانا الاسرة او العمل او حتى مصيبه قد يرجع لها فمهما ذهب هنا او هناك فمصيره لتلك الحياة الواقعية بحلوها و مرها , وانا انسان ينطبق علي قاعدة العودة للحياة الواقعية لكن مايميزني باني مواطن كويتي اختلاف الحياة الواقعية عن باقي البشر فالمواطن الكويتي يعتبر العودة للحياة الواقعية بمثابة الاستيغاظ من نومة ذات حلم جميل يرون بها الحياة وردية اللون ويتنمون عدم استياغظهم حتى لا يضيع عليهم مشاهدة هذا الحلم لكن هذه هي الحياة , وها انا قد استيغظت من نومتي الجميلة وقد تبددت احلامي الوردية بواقع رمادي اللون من بين امور سياسية للمجلس "المخلوع" الى قانون استقرار مالي خسره "المبلوع" وفاز فيه "البالع" الى زحمة مرورية خانقة تجعل الشخص "موجوع" ولاينتهي مشوارك اليومي الى بمرورك للوزارات البيروقراطية ذات الالف قانون وقانون التي تصدمك وتجعلك "مفجوع" وكل هذا بسبب دولة اقطاعية كل شيء فيها "مشروع" .









اقتبست الجملة الموضوعه بصدر المقال من تعليق العزيز الغالي حسن الهلالي عن قرار منع
الحجاب في المدارس البلجيكية وردة فعل رئيس حركة مناهضة العنصرية رضوان بوهلال لايعنيني اصل ذلك الرئيس ولا من اي بلد يتبع بل يعنيني كل شخص يهاجر الى بلاد الحرية هربا من جبروت واقعه المرير وبعد هذا تجده ينقل معه عقلية "النعال" الى تلك الدول ولا يهمه ذلك فالقانون هناك يحترم الانسان مهما كان فهو قد احتمى بقانون سمع به في بلده لكنه لم يتشرف بلقائه سوى في تلك البلدان الحرة فهكذا يكون جزاء الاحسان بالنسبة اليه او قد يكون مثل الحاج بتصرفه وهم كثر في البلدان الغربية فهم يذهبون هناك للعلاج وللدراسة وللعمل حتى ما ان تنتهي فترة اقامتهم تجدهم ضربوا تلك الدولة على مؤخرتها وانقلبوا عليها وذكروا مساوئها حتى يخال لك بان تعيش بجنة وان تحمد الالهة على عيشتك الهنية .







الحاصل ان البلدان العربية لديها دساتير وبها من القوانين ماتكفل للمواطن ان يعيش حياة كريمة يشعر بها بانه انسان حر لكن الواقع عكس ذلك فالقوانين موجودة فقط لتنفيذ مواد الجزاءات والعقوبات على المواطن العادي ولو فكر هذا المواطن العادي بان يعبر عن احتجاجه لكان السجن مصيره من بعد حفلة ضرب قد ترسله للمستشفى قبل السجن , المواطن العربي لا يستطيع ان يعبر عن رايه وان استطاع لكان وفق قيود خانقة تضعها الدولة حيث تشمل مواضيع معينة يستطيع المواطن ان يتحدث بها , حرية التعبير لدى البلدان العربية تعتبر في بعض البلدان اثما او جريمة يعاقب مرتكبها وفي بعض البلدان تعتبر تصرف غير اخلاقي ينهى عن فعلها مرة اخرى لذا تحاول البلدان العربية محاربتها فهي لا فائدة منها سوى اثارة الشعوب عليها ووجع الراس فحجب المدونات والمنتديات والمواقع وفض المظاهرات ماهية سوى وسيلة لمحاربتها .




المواطن العربي حين يهرب الى الدول الغربية الحرة فهو امام خيارين اما ان يساير الحرية ويدافع عنها او انه قد يزداد تعنته وكره للحرية , فالمواطن العربي يكون مغسول المخ بشكل اتوماتيكي ومنذ الصغر يربى على قواعد معينة اغلبها تخالف الحقوق الانسانية فعندما يهاجر الى دول تكون بعكس ماتربى عليه هنا يكون في صدمة ثقافية قد تجعله يتصرف بجنون كما حدث لابوهلال وغيره الكثير , لدي جزم بان المواطن العربي لم يتعود على حرية التعبير ولم يتعود على وجود مايسمى بالدستور والقوانين ولكم بالزيدي مثال فالحبيب لو كان بحكم صدام لما تجراء ان ينهض من على كرسيه اما بعد الحكم الامريكي فقذف الحذاء بكل سهولة والحكم بثلاث سنوات !!
لو اراد الشخص ان يكتب عن حرية التعبير في البلدان العربية لما اكفته كتابة مجلدات عنها , حقوق الانسان معدومة المساوات ملغية العدل منسي الاخاء غير معروف العنصرية متفشية , الدول العربية تعيش تحت ظلم واقع عليها لانعلم هل هو مخطط لنا او علينا ؟!
فسؤال هنا الذي يطرح نفسه وادعكم انت اعزائي تجيبون عليه هل المواطن العربي يستحق الحرية ام لا يستحقها ؟!


٢٠٠٩-٠٢-٢٤

يوتيوبيات 2

سلاااام تعظيييم



===

هذه للعزيز بنج :)



===

وانا اقول " راني خفت اتموتش ومانشوفكش " ... توحشتك بزاااف عتيج :)




===

تكملة للفيديو الاول "للحين حارتني السالفة"





===

شلون الاخوان ؟




===

صح لسانك





===

بس شقول غير " شكون الي قال "





===

" هذا قدري لازم اخدم الشعب ... !! "






===
و للذكرى





===

واااايد وااااايد





===
والشيئ بالشيئ يذكر " لا نقول شعب بل حزب "..و لن ننسى




===

و ختامها مسك .




٢٠٠٩-٠٢-٠٤

إلا رئيسي !!

على قرار الحملات الدعوذية كما يحب تسميتها العزيز بن كريشان اقتبست عنوان مقالي هذا , حقيقتا لا احب الكتابة كثيرا عن امور السياسة فلها كتابها المتخصصين فيها والذين ارى باستطاعتهم التحكم باعصابهم عند الكتابة بالسياسة لان اي كلمة متهورة قد تدخله كواليس التحقيقات ويصبح وراء الشمس لذا وبسبب معارضتي للوضع السياسي الحالي فمن الجيد لي عدم التدخل العميق بها حتى لا اصبح ممثلا عن الفئة المظلومة و المهرطقة !!
نعم فكما نذكر كثيرا فالدين مرتبط بالسياسة او العكس او بكلتى الحالتين يعتبر الامر صحيحا , فعندما تتحدث عن الدين فانت مخطا ويجب معاقبتك وفق القانون الإلاهي -وليس الاهي يرجى التمعن بالقراءة جيدا- وعندما تتحدث عن سياسة الدولة فانت مخطا ايضا , وكذلك ينطبق الامر عندما تتحدث عن مصدر التشريعات "الإله" فانت لست مخطا فقطا بل كافر وخارج عن قوانين الإله وايضا بالسياسة فعندما تتحدث عن الرئيس وهو حامي القوانين فانت لست مخطا فقط بل خارج عن القوانين التي يحميها الرئيس .



ماجعلني اكتب بعجالة هو مايحصل مع اي شخص تجده بخارج بلدك الام وخصوصا العرب منهم ويرجع ذلك سبب عقدة الخوف من الرئيس والحكومة وخلينا بعيد عن السياسة من اجل ان لايمسكوك المخبرين !!
عند ذكرك لرئيس احد الدول ويكون احد الاشخاص ممن لاتزال عقدة الخوف فيه وهو بعيد الاف الاميال عنه تجده قد انتفخت اوداجه واحمر من الغضب وحاول الدفاع المستميت عن رئيسه بمحاولة جعله كالملاك الطاهر وهو يعلم بقرارة نفسه مدى مساوئ رئيسه حتى جعلته يهاجر وطنه !!




العرب والمسلمون وباقي المؤمنين من امثال احمد علام وابو عبيدة الصقارممن يهوون زيارة المدونات ذات التفكير العلماني والملحد ولا ديني ...الخ ويلقون بتعليقاتهم العبثية التي لا فائدة منها كعدم فائدة زيارتهم لتلك المدونات سوى بيان مدى سخافتهم وجعل انفسهم اضحوكة نستمتع بها احيانا , هؤلاء تجدهم يدافعون دفاعا لا دليل له سوى الايمان ويرجى وضع خطين تحت سوى الايمان فالايمان لايمكن المناقشة به اطلاقا لدى المثقفين وملقين العلم الحقيقي -وليس جامعة الزهرة والباذنجان - فكانك تقول في محفل علمي -وقد حصل- "ياجماعة ان لحبة البركة علاج للايدز" اين دليلك فيكون الجواب اية وحديث والايمان كانك تراه وان لم تكن فهو يراك ....الخ فستكون كالعبيط هنا يماثل هذا الامر عندما تحاول ذكر محاسن رئيسك بذكر زيارته لاحدى المستشفيات او بنائه لسد او خطبته ذات الاكثر من ساعتين او او وبالمقابل هو مسلوب من ابسط مقومات الحياة الكريمة من مسكن وماكل وملبس تجعله في عداد الدول الفقيرة بعكس ماتشير له الارقام بان بلده بامكانه ان يكون في عداد الدول المتقدمة .



لذا الا رئيسي لا تجد لها مكان لدى الدول الحرة فالرئيس يعتبر موظف كحال باقي موظفين الدولة يكافا لنجاحه ويعاقب لخطائه , يتم تجديد الموظف الرئيس كل فترة لايجاد الاكفاء ولا يتم "لصق" رئاسته لمدى اجيال عدة , الرئيس ينتقد ويكتب عنه بكامل حرية ولا علاقة له بالرب بعكس اغلب قوانين دولنا العربية فالرئيس بمستوى الرب في القانون فلا يمكن نقد الرب والدين ولا يمكنك نقد الرئيس ايضا فلا احد افضل من احد , الرئيس لدى الدول العربية يكون له ما لا يكون للمواطن ولا اتكلم هنا عن مميزاته الوظيفية بل عن مميزات لا يستطيع المواطن العادي ان يحلم بها مثل المناقصات والقوانين المحسوبية ..الخ .
لم يعد لدي المزيد من الكلام و لاكون اكثر صدقا فلدي الكثير لكن ذات الرئيس مصانة ولا استطيع الحديث عنها او عن السياسة فالتحدث عن المارغاريتا التي احتسيها الان او التحدث عن طريقة عمل البوريتو الذي اكله الان لهو افضل عمل يقوم به المواطن العربي فهذا ماتريده حكوماتنا شعب مخدر خاوي الفكر لا يفقه شيء حتى لا يتدخل ويعيق مخططاتهم "الحر-امية" .

ولذا وعلى قول المقاتل الحق المرحوم شهيد الفن عندليب الراي :)
" نعتب على الكونتور ويااااااااه , أسبابي العديان جرحوا قلبي "





====


====

مقال يستحق القراءة عن "فيلم" احداث مؤتمر دافوس وذلك بعنوان "دافوس والغبراء"

٢٠٠٩-٠١-٢٠

منكر حسنة

صادف ذلك اليوم جلوسي في احدى المطاعم مع صديقين ملحدين من جنسيات عربية استمتعت بمحادثتهم وناقشاتهم الهادفة واسترسلنا بالحديث عن الامور السياسية بالعالم العربي وتاثير الدين على مجمل الحياة هناك وتحدثنا عن مدى انتشار الوعي بين الجيل الحالي واستفاقته من غيبوبة الماضي وتحرره من قيود السطوة الدينوساسية فبعد حديثنا الشيق توصلنا الى راي واحد وهو ارتباط السياسة بالدين والعكس , وتحدثنا عن المدونات والمنتديات ومدى اهميتها في توعية الجيل الجديد ومحاربته من قبل رجالات الدين الذين تمت تعريتهم من كتاب الانترنت الاحرار وقد كانا الصديقين الجدد ذوي خبرة انترنتية جيدة فقد كانوا من قراء الكثير من المدونات التي تشرفت بان اكون فهرسا لها .



اشكر الصديقين الجدد على كرمهم وعلى عزومتهم لي وتمتعي بالوجبة التي اختارها لي والمكونة من صدر البط الصغير المطبوخ بالنبيذ الاحمر مع صلصة البرتقال الاحمر والمضاف اليها قليل من قطع الخوخ الصغيرة مع بعض الارز الاسمر وورقات من السبانخ ويرافقها كاس نبيذ من النوع الذي يجعلك تسرح في عالم اخر حتى انني لم اتمالك نفسي باخذ ورقة الحساب لاكتب عليها مايجول بخاطري بهذه اللحظات التي ما لبثت ان تشتت حين رجعنا للشقة اثر الحاح الصديق "س" المضياف بتذويقي ماعنده من حلويات اجلس من هول المفاجاة فشكرا جزيلا لك :)
من سوء الحظ ان تصادف مسلمين في اجازتك و اثناء هروبك البعيد عنهم لكن ذلك هو جريان الرياح الذي لاتشتهيه السفن فبعد امسية رائعة وسعيدة اتى الينا شخص يعرفونه وجلس معنا ودار مجرى الحديث بنمط ابطئ مما كنى نتحدث به حديث اصبح شبه مشوها بردود القادم الجديد فحديثه يبداه بقال الله وقال الرسول وينهيه بلعنة الله على الكافرين !!
هذه المرة لم اطل الجلوس حتى لا اكرر نفس وجع الراس الحاصل لي في المرات الفائتة فذهبت مسرعا لـ"
كيفن" لعله يشفيني بدومينو يرويني .





القادم الجديد نقول عنه بالكويتي "منكرحسنة" وهي كلمة كويتية دارجة ولنقل مصطلح بمعنى ادق يطلق ذلك المصطلح على من ينكر احسان المحسن اليه وبتصرف يدل على قلة ادب ونذالة يشمئز منها جميع الناس , اكثر من يطبق هذا المصطلح من بين معتنقي الاديان هم المسلمين-البعض منهم-فهم من يكفر ويلعن ويتمنى موت وزوال شعوب الدول الغربية بحد قولهم , وهو يذهب اليهم للعلاج وللدراسة ,فرع طالبان الكويت يطالب بخروج القوات الامريكية حتى انه حاول اقتيال بعض من جنودها وهذا جزاء تحريرهم ارضه الذي لولاهم لاصبحت الكويت دولة محتلة , الذين يكرهونهم هم من اشفى مرضاهم همن علم ابنائهم ما لايعلمون وهم من عمر بلدانهم .



عندما يخطب الخطيب يوم الجمعة صارخا وداعيا لهزيمة الكفار ومطالب بخروجهم من بلاد الاسلام كما يامل بذلك الكثير غيره , ويامر المصلين بمقاطعة الغرب الكافر ومنتجاته وهو يستخدم مكبر صوت ياباني ويلبس شماغ سويسري ويقود سيارة امريكية ويتعالج بادوية دننماركية !!
بتصرفه هذا يصبح منكر حسنة للغرب والذين بوجهة نظري يشابهونهم لكن بشكل اقل وغير مرئي ولا اجرامي لكنهم بالاخير لا يعتبرون منكر حسنة عموما هم -
الغرب-على استعداد لتخليص العالم من العبودية وتحريره من طواغيته وهم على استعداد لاستخدام كل امكانياتهم من اجل سعادة البشرية ونمائها وعيشها بصحة افضل وهم على ذلك لقادرين او كما يقول لها الرئيس الامريكي الجديد "نعم , نحن نستطيع"


وبهذه المناسبة تحتفل الولايات الامريكية المتحدة بيوم ذكرى المناضل مارتن لوثر كينغ الابن وتخصيص يوم اجازة وتصادف ذلك مع استلام الرئيس الجديد لمقاليد الحكم وهو يعتبر كاول شخص افريقي-امريكي ينصب كرئيس للولايات المتحدة بتصرف يعبر عن مبادئ الولايات المتحدة الداعية للحرية وللمساوات والعدالة والتي تفتقدها اغلب الدول الاسلامية



واخيرا يرجى زيارة الرابط ادناه :
الاسلام ومسألة الرق والعبودية

٢٠٠٩-٠١-١٣

تجارة مع الله

رأيت الأخلاق ولم أر المسلمين , ورأيت المسلمين ولم أر الأخلاق



تنتابني مشاعر الفرح والسرور كلما جددت فهرس المفضلة لدي بمدونات اصحابها يعتبرون من خيرة شباب الوطن العربي الذين لم يسممهم حتى الان زعاف الاديان والذي استطاع البعض منهم كنس غبار المعتقدات البالية بفضل عقلية جبارة بنيت على العلم والمعرفة التي اخذت من اوقاتهم الثمينة الجهد الجهيد وهم لا يريدون جزاءا ولا شكورا غايتهم تحسين الاوضاع المعوجة وتصليح الانسداد الفكري والغاء هيمنة الكهنوت وهدفهم في ذلك تحرير العقل من قيود البشر وجعله في طبيعته السوية المفكرة المتشككة المستفسرة عن مايدور حولها دون خوف او كلل وهذا كله سيكون ذو مردود عظيم على تحسين مجتمعاتهم للافضل الذي بدوره سيوفر لهم الحياة الكريمة ولباقي افراد مجتمعهم .




افخر جدا في تعرفي على تلك المجموعة بل انني استفيد منها واتعلم بفضل عصارة اذهانها الدسمة بمعلومات احيانا احسدهم على توافرها لديهم فلهم كل الشكر والامتنان , هؤلاء الاخوة والاصدقاء يجعلوني اخجل من كتابة اي شيء او حتى ورود اي فكرة على بالي فلهم الاسبقية في ذلك وهذا يجعل من متعة قراءة مدوناتهم هوسا يجتاحني حتى في اطول اجازاتي التي اعاهد نفسي بان اترك الانترنت بها حتى لا اوجع راسي وانا كنت على عهدي لفترة وجيزة لم البث الا ونكثت به فالمصائب ووجع الراس ان لم ياتياك من الانترنت اتاكا حتى من اقصى بقاع الارض , فها هو العزيز عتيج الصوف قد حمل على نفسه وذهب بعيدا جدا واراح نفسه بالتبويقه فاقول له بان السهر والشراب والدخان لن يعكرهما هؤلاء الاوغاد وانا على ذلك لفاعلون :)



يحاول البعض مضايقتك واقناعك بسلع واحيانا يرغمك على شرائها فيكون ردة فعلك بان تزجره وتبعده عنك وهو بدوره سيذهب عنك ان كان لم يرى من املا بشراء سلعته , لكن اذا كان البائع قد يحصل على صك غفران ينجيه من سجن مؤبد اذا استطاع اقناعك بشراء بضاعته هنا ستكون الطامة اكبر فهو سيكون كالعلكة في التصاقه فيك وهذا مايحصل مع المؤمنين عامة والمسلمين خاصة .




قمت بالتخطيط لاجازة طويلة المدة منذ عيد الميلاد الى اجل مسمى لاعادة التخطيط وجدولة اوراقي ومنها اخذ بضع دورات تدريبية وقراءة بعض الكتب القديمة والجديدة في اجواء تبعث على النفس السكينة بعيدا عن كل ما هو ملتحي ونينجا بعيدا كل البعد عن نظرات الكويتين الفضولية التي اصبحت وبائا لا داء له واصبح الامر مزعجا حتى وصل الامر للوقاحة وهذا متوقع من شعب يالله حسن الخاتمة الذي يعشق الصراخ والعويل لكل المسلمين حتى انه مستعد لبيع حذائه !! ولكنه غير مستعد للذهاب للدول العربية المجاورة لفلسطين والتي يستطيع العبور منها وهناك يجاهد ويصرخ وحتى ان اراد ان يهرب فهو حر .



الهروب من كويتستان او من اي بلد من بلاد الرمال لهو فوز عظيم وكم فزت به في الكثير من المرات لكن هذه المرة قد طال الفوز وسيطول لذا ساستمتع بهذه السعادة السرمدية , التجارة التي كنت اتحدث عنها وسرعان ما شطيت عنها هي قائمة على بضائع معينة هنالك من يقلدها من التجار او لنقل من الباعة المتجولون فالتاجر واحد والمتجولون كثر وبضاعتهم هي الايمان بالتاجر وبالمتجول والدفاع عنهما بالنفس وبالاموال !!

فعندما يهل علينا ابو عبيدة الصقار ويلوح بسيفه وسط الاسلحة الحديثة مهددا ومولولا وتعليقات الشلة الباقية العبثية السخيفة والايميلات المزعجة والحملات العبيطة كعبط اصحابها ومن يوافقها فهؤلاء كلهم يرجون الربح الموعود من التاجر وبسبيل ذلك الربح هم مستعدون بخسارة ابائهم وامهاتهم وازعاج كل من حولهم .



عندما اعارض على افكار المسلمين فانا لا احرمهم حقهم او انني امنعه بل عندما انتقد تلك التصرفات الطبيعة والتي تصبح همجية في تدخلها السافر في حريات الاخرين هنا تكمن المشكلة وتصبح اعظم مشكلة عندما تحدث خارج بلاد الرمال !! او في مدوناتنا الخاصة !!

الاخوان والاخوات المؤمنين بشكل عام عندما تكون تجارتكم مزعجة ارجوكم لا اريدها وعندما يكون نصحكم لي مربحا لكم ارجوكم كفو نصحكم عني لديكم مدوناتكم وان لم تكن لديكم فانا مستعد لتعليمكم كيفية انشاء مدونة خاصة بكم لكتابة مايحلوا لكم من دعايات العفاسي وادعية المساء والصباح وباقي دعايات تجارتكم لكن كفو ازعاجكم عنا , التهديد والوعيد لا يفيد والدعاء لنا بالهداية لن يصل لسقف الغرفة ومحاولات الاستعطاف لن تجدي فان كانت لكم تجارة ترجون بها الجنة فهي لنا تعدي على الحريات قد تحدثت سابقا عن الطفيلين وها انا الان اتحدث عن التجار المتجولين وغدا لا اعلم قد ياتيني أليين .



الان وبعيدا عن بلاد الرمال لا احد يسالني عن ديانتي او معتقدي او مذهبي فالكل في حال سبيله منشغل في ايجاد لقمة عيشه بعكس شعبونا الخاملة البليدة بفضل سياسة جعلت من عقولهم اداة لوضع العقال والطربوش والعمامة عليه لا غير ذلك ومن اراد تشغليه ابعد وحورب وقد يقتل في اغلب الحالات , يعتبر المؤمنين كتابات الملاحدة والادينين والا ادرية وجميع الافكار الحرة اعتدائا عليهم فهم يعتبرن فكرهم دين ومعتقد ينافسهم وطبعا هذا اعتقاد خاطئ لكن ندعهم يتحدثون على مستوى معلوماتهم اما مسالة الاعتداء فهي لا تقارن بما نراه يوميا بالشوارع وبالانترنت وبالتلفاز ..الخ وحتى النجارة السابقة الذكر كل هذه الامور هي الاعتداء بعينه على حريات الاخرين بحجة الفوز بالمغفرة وبالجنة وهذا نراه باغلب القوانين في الدساتير العربية .



واخيرا دعونا نخوض ونلعب حتى نلاقي يومنا الموعود ولا نريد بضائعكم وابحثوا عن غيرنا حتى تؤدي تجارتكم وتحققوا ربحكم المزعوم .


==========


عتيج تحب هسوالف :)







وللاعزاء الاحرار كلهم دون استثناء الملحدين والملحدات المسلمين والمسلمات اهديكم هذه الاغنية لذكرى ايام الكويت العامرة قبل حكم طالبان لها .